التاريخ: آب ١, ٢٠١٤
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
القوات العراقية قتلت عشرات الجهاديين وأحبطت مع العشائر هجوماً على الضلوعية
قتل 40 مسلحاً من تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق إثر غارات جوية جنوب مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين.
وقال مصدر أمني "إن الطيران العراقي قصف مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية جنوب سامراء، مما أسفر عن مقتل 40 فرداً من التنظيم، وتدمير 10 سيارات كانوا يستخدمونها في تنفيذ هجماتهم على قضاء الضلوعية بمحافظة صلاح الدين".

وأضاف أن "القوات الأمنية مستمرة في عملية تطهير المدن من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي بمساندة أبناء العشائر وطيران الجيش".

وتنفذ قوى الأمن العراقية تدعمها سرايا الدفاع الشعبي عمليات أمنية وعسكرية واسعة تستهدف مناطق "الدولة الاسلامية" و"القاعدة" في مدن الموصل وتكريت وبابل والرمادي والفلوجة وسامراء والشرقاط وديالى، إلى مناطق أخرى.

الى ذلك، صرح الناطق باسم القوات العراقية اللواء هاشم عطا بان القوات الامنية ومقاتلي العشائر الذين يساندونها صدوا هجوماً واسعاً شنه تنظيم "الدولة الاسلامية" على بلدة الضلوعية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وقال: "قوات الجيش والقوة الجوية وطيران الجيش بمساندة ابناء العشائر تمكنوا من احباط الهجوم، وقتل خمسة من عناصر داعش بينهم قيادي كبير".
وروى مقاتل في صفوف العشائر: "تمكنا من قتل ثمانية مسلحين، لا تزال جثث اربعة منهم ملقاة في الشوارع". وقال ان "شرطياً واحداً قتل واصيب ستة آخرون في الهجوم الذي استمر مدة أربع ساعات".

وتعرضت بلدة الضلوعية التي تسكنها غالبية من عشائر الجبور لسلسلة هجمات وحصار من مقاتلي "الدولة الاسلامية" مراراً، وكانت تنتهي بطردهم.
والضلوعية احدى النواحي القليلة التي لم تقع في يد "الدولة الاسلامية" في محافظة صلاح الدين التي خرج معظمها عن سيطرة الدولة بما فيها تكريت كبرى مدن المحافظة.

وبثت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية التي تتخذ دبي مقراً لها أن الجيش العراقي استخدم قذائف هاون وبراميل متفجرة في مناطق ينتشر بها مسلحون تابعون لـ"الدولة الإسلامية" في محافظة الانبار، مشيرة إلى أن القصف أوقع 20 قتيلاً و40 جريحاً على الأقل.