التاريخ: آب ٢, ٢٠١٤
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
الفريج يرى أن النظام السوري "حسم" النزاع مع المعارضة لمصلحته
في الذكرى التاسعة والستين لتأسيس الجيش السوري، دعا وزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج مقاتلي المعارضة الى إلقاء السلاح، معتبرا ان القوات النظامية "حسمت" لمصلحتها النزاع المستمر في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ودعا في اتصال هاتفي مع التلفزيون الرسمي "كل من لا يزال مترددا في إلقاء السلاح والانضواء في كنف الوطن، لان يحتكم الى لغة العقل... للعودة الى حضن الوطن". واضاف: "لم يعد بعد اليوم مقبولا ان يستمر المرء في طيشه، فالاصطفاف في خانة اعداء الوطن يورث الذل والتبعية... واهم من يظن ان ما تبقى من عصابات قتل واجرام قادرة على انجاز ما عجزت عنه على امتداد ثلاث سنوات وأربعة اشهر، فالحرب بإطارها الاستراتيجي قد حسمت لصالح الوطن بهمة رجال الجيش العربي السوري".

وكان الرئيس بشار الاسد قال مساء الخميس في الذكرى عينها، ان "معركتنا مع الارهاب معركة مصير ووجود لا مجال فيها للتهاون ونحن مصممون اليوم اكثر من اي وقت مضى على الصمود في وجه مشاريع الفتنة والتقسيم الارهابية الاستعمارية". واعتبر ان الازمة المستمرة في البلاد منذ منتصف آذار 2011، والتي بدأت كاحتجاجات مناهضة للنظام قبل ان تتحول نزاعا داميا، باتت في "مرحلة انعطاف" لمصلحة النظام.

"الدولة الاسلامية"
على صعيد آخر، افاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق أبلغ الناشطين في محافظة دير الزور السورية ان عليهم أن يقسموا على الولاء له ويخضعوا للرقابة.
وقال إن "الدولة الاسلامية" فرضت القيود بعد اجتماع عقد الثلثاء مع ناشطين في مجال الاعلام.
وليس لوسائل الاعلام العالمية وجود يذكر في سوريا وهي تعتمد على الناشطين وعلى مصادر أخرى لتقديم معلومات عما يجري في الداخل.

وأبلغت "الدولة الإسلامية" الناشطين أن عليهم أن يقسموا على الولاء للخليفة ويكفوا عن استخدام كلمة "داعش" للإشارة إلى التنظيم الذي كان يعرف بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).