التاريخ: أيلول ٣, ٢٠١٤
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
مقتل 11 رجل أمن في هجوم بشمال سيناء ووفد أميركي في القاهرة لمناقشة مكافحة الارهاب

قتل 11 رجل شرطة هم ضابط وعشرة مجندين، وأصيب أربعة آخرون، في هجوم بعبوة ناسفة استهدف مدرعة للشرطة بشمال سيناء، في حصيلة هي الأكبر منذ مقتل 22 جندياً في 19 تموز قرب الفرافرة في صحراء مصر الغربية.
 
وأوضح مسؤول أمني أن العبوة كانت مزروعة على جانب الطريق قرب الشيخ زويد في شمال سيناء.
وفي 28 حزيران قتل أربعة من رجال الشرطة في هجوم تبنته جماعة "أنصار بيت المقدس" في شمال سيناء، والتي أعلنت مسؤوليتها الأسبوع الماضي عن قطع رؤوس أربعة رجال اتهمتهم بـ"التخابر" مع اسرائيل. والأحد هاجم رجال الأمن قرية الوفاق وقتلوا ستة مسلحين. كذلك قتل قيادي في "أنصار بيت المقدس" في مواجهات في العريش.
ومنذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 تموز 2013، قتل أكثر من 500 شخص، معظمهم من رجال الأمن، في هجمات منسوبة إلى جماعات جهادية متشددة.


 

وفد أميركي
وقد أثار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وفد من أعضاء مجلس النواب الأميركي برئاسة هوارد ماكيون، رئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس، مسألة تزويد بلاده طائرات هليكوبتر من طراز "أباتشي"، باعتبار أن مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف معركة مشتركة يجب مواجهتها بالتعاون بين القاهرة وواشنطن. وتطرق السيسي إلى الأوضاع في سيناء قائلاً إن الجيش يضع الخطط للحفاظ على سلامة المدنيين هناك وتجنب إصابتهم في المواجهات. لذلك "كان ممكناً حسم هذه الحرب في مدى زمني قصير، ولكن بحصيلة مرتفعة من المدنيين الأبرياء، وهو الأمر الذي تأباه الدولة المصرية على ذاتها".

وفي وقت لاحق، استقبل رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي الوفد، وناقش معه ملف التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة. وعبر الوفد عن دعم بلاده لمصر في مواجهتها مع "الإرهاب"، مع التشديد على وجوب التعاون بين دول المنطقة لمواجهة المخاطر والتهديدات التي تشكلها الجماعات المتشددة.

وفي باريس التقى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس نظيره المصري سامح شكري، وبحثا في الملفين الفلسطيني والعراقي والأوضاع في الشرق الأوسط. ثم استقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند شكري في قصر الاليزيه.