التاريخ: أيلول ٦, ٢٠١٤
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
مقتل 18 جهادياً في غارة سورية على الرقّة والمعارضة تتقدّم بالقنيطرة والنظام بالغوطة
أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إن 18 مقاتلا أجنبيا من تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يعرف بـ"داعش" بينهم جهادي أميركي قتلوا في غارة جوية سورية على بلدة قرب مدينة الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم المتطرف في شرق سوريا.

وقال ان مقاتلين من "الدولة الاسلامية" اعدموا امس شابا في بلدة العشارة بالريف الشرقي لدير الزور في شرق سوريا اثر قيام تظاهرة ضمت مئات الاشخاص طالبت مقاتلي التنظيم بمغادرة البلدة.
وكانت بلدة العشارة استهدفت الخميس بغارات جوية شنها سلاح الجو السوري على مواقع للتنظيم، مما ادى الى مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وأثار غضب السكان الذين تجمعوا مساء امام مقر للتنظيم مطالبين بخروج المسلحين من البلدة.

وتحدث المرصد عن سيطرة مقاتلي المعارضة على تل مسحرة وسرية الخميسية في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة.

أما الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، فأوردت ان "وحدات من الجيش السوري استهدفت تجمعات الإرهابيين في ريف القنيطرة وفي حي الأربعين بدرعا البلد وفي خان العسل ومناطق أخرى بريف حلب ودمرت مستودع أسلحة بمحيط بلدة سرجة في جبل الزاوية بإدلب، فيما وسعت نطاق سيطرتها في الغوطة الشرقية".

من جهة أخرى، طالبت 79 منظمة حقوقية باطلاق ثلاثة ناشطين بارزين في مجال حقوق الانسان هم مازن درويش وهاني الزيتاني وحسين غرير.
في غضون ذلك أعلن مصدر في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أن من المقرر انتخاب رئيس للحكومة الموقتة التابعة للائتلاف خلفاً لرئيسها المقال أحمد طعمة في اجتماع الهيئة العامة في 15 ايلول الجاري، وذلك بتأخير أكثر من ثلاثة أسابيع عن الموعد المحدد. 

تفاصيل
أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان القوات النظامية السورية جددت قصفها لمناطق في ريف القنيطرة، فيما تستمر الاشتباكات بين مقاتلي "جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة اخرى في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، بعد سيطرة مقاتلي "النصرة" والكتائب الإسلامية على تل مسحرة وسرية الخميسة في القطاع الأوسط. وأضاف ان الطيران المروحي قصف للمرة السابعة امس تلة مسحرة، اذ ألقى عليها أربعة براميل متفجرة. وكانت "جبهة النصرة" والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة سيطرت على التلة الخميس، كذلك سيطرت على سرية الخميسة عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
أما الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" فأوردت انه "تم استهداف تجمعات الإرهابيين في مسحرة وتل مسحرة ورسم خميس ونقطة السبروكي بريف القنيطرة والقضاء على أعداد منهم وإصابة آخرين".

ونقلت قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية التي تتخذ دبي مقراً لها عن ناشطين معارضين ان انفجاراً دوى في مستودع للذخيرة تابع للقوات النظامية في تل الحارة بريف درعا الغربي، اثر غارة جوية إسرائيلية على المنطقة.

وقال مصدر عسكري لـ"سانا" إن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تتابع عملياتها على اتجاه زبدين حتيتة الجرش بريف دمشق وتوسع نطاق سيطرتها في الغوطة الشرقية وتقضي على أعداد من الإرهابيين".

وأعلن المرصد ان الطيران الحربي شنّ ما لا يقل عن 10 غارات حتى الظهر على مناطق في أطراف حي جوبر من جهة عين ترما ، كما تستمر الاشتباكات بالقرب من حي تشرين، بينما سقطت قذيفة هاون أطلقتها الكتائب الإسلامية في منطقة بالقرب من دوار البيطرة، وثلاث قذائف أخرى على منطقة جسر الكباس، وسقطت قذائف هاون عدة على مناطق في حي القابون وهناك معلومات أولية عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال إن 18 مقاتلاً أجنبياً من تنظيم "الدولة الاسلامية" بينهم جهادي أميركي قتلوا في غارة جوية سورية على بلدة قرب مدينة الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم المتشدد في شرق سوريا. ونسب الى مصادر موثوق بها أن بين القتلى قياديين بارزين في التنظيم صادف وجودهم في مبنى البلدية لدى شن الغارة. وكان المبنى يستخدم مقر قيادة للتنظيم.

وفي غارة جوية اخرى الخميس، اصيب مقر سابق للمخابرات في مدينة البوكمال قرب الحدود مع العراق يستخدمه تنظيم "الدولة الاسلامية" وقتل عدد غير محدد من اعضاء التنظيم.
وأتاحت الغارتان لـ13 معتقلاً لدى التنظيم من الهرب أثناء الفوضى التي تسبب بها القصف.