|
عمان – من عمر عساف: سار نحو عشرة آلاف أردني أمس عقب صلاة الجمعة، من أمام الجامع الحسيني في منطقة وسط البلد بعمان، في تظاهرة دعت إليها الحركة الإسلامية وحزب الوحدة الشعبية، مطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية وأعلنوا عن مسيرة أخرى الجمعة المقبل. وطالب المتظاهرون الذين رفعوا العلم الأردني، بإصلاح النظام وحل البرلمان، وحضوا الحكومة على تنفيذ وعودها الإصلاحية في أسرع وقت. وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني في وسط عمان على امتداد شارع الملك طلال في اتجاه مبنى أمانة عمان الكبرى، وتلاها مهرجان خطابي انفضت بعده سلميا كما بدأت. وشارك في المسيرة قادة النقابات المهنية وهيئات شبابية ومدنية وعدد من المثقفين والكتاب.
وطالب المشاركون بحل مجلس النواب وأجراء انتخابات نيابية مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، بعد الإسراع في الحوار الوطني الذي يهدف إلى إقرار القانون وفق صيغة توافقية بين الأطراف كافة. وعلى رغم الوجود الأمني الكثيف، الذي قارب الألف رجل، استطاع عدد ممن يطلق المتظاهرون عليهم لقب "البلطجية" اختراق الحواجز الأمنية والاعتداء على عدد من المحتجين قبل كفّ يدهم، غير أن أحدا منهم لم يوقف.
ونظم نحو مئة شخص من هؤلاء مسيرة موازية رافعين صورة للملك عبدالله الثاني بن الحسين ولافتة تدعو إلى المشاركة في "مسيرة الولاء للملك". وردد المشاركون شعارات تدعو إلى الاستمرار في التظاهر حماية لمقدرات الوطن الى أن تستجيب الحكومة المطالب الشعبية وتجري الإصلاحات المنشودة فورا. وهتف المشاركون للشعب الليبي وحيوا ثورته وشجاعته وطالبوا العالم بالتحرك من أجل وقف المجازر التي ترتكب في حق المدنيين العزل في ليبيا. كما حيوا الشعوب التونسية والمصرية والفلسطينية.
|