التاريخ: آذار ٥, ٢٠١٥
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
تفجير مبنى المخابرات الجوية في حلب والأسد: زيارة الوفد الفرنسي ليست الأولى
تحدث "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له عن مقتل 20 رجلا من القوات النظامية السورية و14 مقاتلا معارضا في هجوم استهدف مبنى المخابرات الجوية في حلب وتخلله تفجير نفق تلته اشتباكات من دون النجاح في اقتحام المقر.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الهجوم بدأ "بانفجار شديد ناجم عن تفجير نفق في منطقة فرع المخابرات الجوية"، مما أدى الى سقوط قتلى في صفوف القوات النظامية، قبل ان تدور اشتباكات بين القوات النظامية والمهاجمين سقط فيها قتلى من الجانبين.

وأفاد مصدر ميداني سوري ان مسلحين فجروا نفقا "في حي جمعية الزهراء ... أعقبه هجوم للمسلحين على محيط مبنى المخابرات الجوية، وتدور حاليا اشتباكات بالتزامن مع استهداف الطيران السوري لتجمعات المسلحين في المنطقة".

الاسد
وفي مقابلة مع التلفزيون البرتغالي، صرح الرئيس السوري بشار الاسد بأن زيارة الوفد الفرنسي لدمشق لم تكن مفاجئة وهذا الوفد ليس الأول الذي يزور سوريا من فرنسا ودول أخرى. وقال إن "مصالح مالية تدفع المسؤولين في فرنسا الى استبدال قيم الحرية والأخوة والديموقراطية بالبترودولار". واشار الى ان الارقام التي تذكر في وسائل الاعلام الغربية عن عدد القتلى في الحرب السورية والذي يفوق المئتي الف، مبالغ فيها.

وتساءل: "كيف يمكن ثورة ان تنهار او تفشل اذا كانت تحظى بدعم الغرب وبدعم دول اقليمية في موازاة هذه الاموال والسلاح، فيما هناك ديكتاتور يقتل شعبه... شعبه ضده والدول الاقليمية ضده والغرب ضده، وقد نجح". وأضاف: "هناك احتمالان. إما أنكم تكذبون علينا (المسؤولون الغربيون)، وإما انكم تتحدثون عن سوبرمان. هو ليس بسوبرمان، هو رئيس عادي، وقد استطاع ان يستمر أربع سنوات، فقط لأنه يتمتع بدعم الشعب، ولا يعني ذلك دعم كل الشعب... بل شريحة واسعة من السوريين".