التاريخ: آذار ٨, ٢٠١٥
المصدر: جريدة الحياة
«حزب الله»: من ينتظر التطورات الاقليمية سينتظر طويلاً وعون هو المؤهل للرئاسة
عرض رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، مع الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي، الأوضاع والتطورات الراهنة، لا سيما الشأنين الرئاسي والحكومي. وكان بري التقى النائب غازي العريضي، وبحث معه في الوضع العام. ثم عرض التطورات في لبنان والمنطقة مع سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان انجلينا ايخهورست.

وفي المواقف، رأى نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، أن «لبنان يعيش حالاً من الاستقرار، وذلك بسبب القرار الدولي الإقليمي المحلي بضرورة أن يبقى مستقراً، ولولا تكاتف هذه القرارات الدولية والإقليمية والمحلية من الأطراف المختلفين لانعكست الحرائق المشتعلة في المنطقة على لبنان بأبشع ما يكون». وقال: «هناك استحقاق كبير في لبنان اسمه الاستحقاق الرئاسي، البعض يتعب نفسه بالانتظار ويضيِّع وقته ووقت الناس، ماذا ينتظر هؤلاء الذين لم يحسموا خيارهم في موضوع الرئاسة؟ هل ينتظرون النووي الإيراني وحل المشكلة في سورية والعراق والعلاقات الإيرانية السعودية؟ هذه أمور الله وحده يعلم متى تحصل». وأضاف: «أما من لا يريد أن يعترف بالحقيقة وينتظر التطورات الإقليمية والدولية فسينتظر طويلا».

وشدد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، على أن «إنتاج رئيس الجمهورية هو في عهدة القوى السياسية، وتحديداً القوى التمثيلية في الشارع المسيحي»، معتبراً أن «الاستحقاق الرئاسي موضوع وطني ينطلق من معايير يؤمن بها الحزب ويرى في العماد ميشال عون الاسم المؤهل لاستلام هذا المنصب. وأن حزب الله هو الذي يقرر أموره في لبنان وليس إيران». وأكد أن «الحوار بين اللبنانيين أمر ضروري، والحوار مع تيار المستقبل يتسم بالجدية والمرونة، وهناك إرادة بالوصول إلى نتائج ملموسة».

ورأى رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» النائب طلال أرسلان، أن «القاعدة الذهبية المتجسدة في الجيش والشعب والمقاومة وحدها قادرة على الانتصار على العدو الصهيوني والهجمة التكفيرية التي تطاول أمتنا، وكل اللغات الخشبية التي صدرت عن خشبيين في التوجه والمنهج لن تنال منا». ودعا إلى «التنسيق بين الجيشين العربي السوري واللبناني على طرفي الحدود لمنع اختراق مناطقنا».