|
تخرج اليوم جماعات من الشبان الكويتيين إلى الشوارع للمطالبة بعزل رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح والمزيد من الحريات السياسية في البلاد، منها أن يرأس الحكومة شخص من خارج أسرة الصباح. وقال عضو حركة "كافي" مبارك الهزاع: "سنوزع أيضاً البطيخ على أعضاء مجلس الأمة لدى دخولهم إلى البرلمان غداً (اليوم) الثلثاء كرمز للفوضى والاستياء من أدائهم". وتنظم الاحتجاجات جماعتان هما "كافي" و"السور الخامس"، وهي تمثل تحدياً للحكومة، إذ لم يسع المنظمون للحصول على ترخيص. وجاء في إحدى الوسائل التي نشرتها "السور الخامس" في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي ان "الحل الأفضل هو رحيل رئيس الوزراء. الكويت تستحق أفضل من ذلك".
واجتاز رئيس الوزراء، وهو ابن أخي أمير البلاد، اقتراعين على الثقة في مجلس الأمة منذ تعيينه عام 2006. وقد حُل المجلس ثلاث مرات منذ توليه مهماته. وحذرت كتلة التنمية والاصلاح الاسلامية التي تضم اربعة نواب في بيان اصدرته الثلثاء من اللجوء الى تعديل وزاري أو تأليف حكومة جديدة برئاسة الشيخ ناصر، لأنه "لا يستحق البقاء". وطالب التجمع الاسلامي السلفي، وله نائبان، بحكومة جديدة لا يكون هو على رأسها. ويذكر أن الكويت شهدت تظاهرات في شباط قام بها "البدون" المطالبين بمنحهم الجنسية. وأفاد رئيس لجنة "البدون" في مجلس الأمة حسن جوهر، ان مشروع قانون لإصدار بطاقات مدنية لهم، سيسمح لهم باستصدار شهادات ميلاد وسواها من الوثائق اللازمة، سيُناقش اليوم. (وص ف، رويترز)
|