التاريخ: آذار ١١, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
السعودية: تفريق تظاهرة في المنطقة الشرقية
ودعم خليجي للبحرين وعُمان بـ 20 مليار دولار

نشرت قوى الامن السعودية تعزيزات في الرياض ومحيطها لمواجهة احتمال حصول اي تجمعات في "يوم الغضب" الذي دعا اليه ناشطون اليوم. أما في المنطقة الشرقية من البلاد، فقد اصيب ثلاثة متظاهرين من الشيعة برصاص الشرطة التي فرقت مسيرة لهم في مدينة القطيف كانت تطالب باطلاق معتقلين.
واستدراكا لاحتمالات تفشي التظاهرات المطالبة بالتغيير والاصلاح السياسي والاقتصادي في دول الخليج، اعلن مجلس التعاون الخليجي الذي اجتمع في العاصمة السعودية على مستوى وزراء الخارجية انشاء صندوق برأس مال 20 مليار دولار لمساعدة البحرين وسلطنة عمان اللتين تواجهان احتجاجات مناهضة لحكومتيهما تستلهم الانتفاضات الشعبية التي شهدتها دول عربية أخرى.


وروى شاهد عيان في القطيف أن اطلاق نار حصل عندما خرج ما بين 600 و800 متظاهر كلهم من الشيعة وبينهم نساء الى شوارع المدينة للمطالبة باطلاق تسعة معتقلين شيعة. وقال، "عندما قاربت المسيرة التي جرت في وسط المدينة الانتهاء، بدأ رجال الشرطة اطلاق النار على المتظاهرين مما أدى الى اصابة ثلاثة منهم".
واوضح ان المصابين الثلاثة، وجميعهم من الرجال، نقلوا الى المستشفى الا ان جروحهم "متوسطة"، مضيفا ان اطلاق النار استمر نحو عشر دقائق وان نحو 200 من رجال الشرطة كانوا منتشرين في المكان.


وفي وقت سابق، أفاد شهود أن السلطات السعودية نشرت اعداداً كبيرة من افراد قوات الامن الخاصة ومكافحة الشغب في شوارع الرياض للرد على أي محاولة يمكن ان يقوم بها بعض من دعوا الى التظاهر اليوم في ما اطلقوا عليه "يوم الغضب".
جدير بالذكر ان هيئة كبار العلماء التي تعتبر أعلى مرجعية دينية في السعودية كانت أصدرت بيانا هذا الاسبوع "حرّمت" فيه التظاهرات.

مساعدة البحرين وعمان
وعلى وقع الاحتجاجات، اجتمع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون في الرياض مدة ثلاث ساعات.
وقال وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بيان ان دول المجلس الست قررت "تأسيس برنامج التنمية الخليجية، ويخصص مبلغ 20 مليار دولار على مدى عشر سنين منها مبلغ عشرة مليارات دولار لمشاريع التنمية في مملكة البحرين وعشرة أخرى لسلطنة عمان".
وأكد المجلس في بيان ختامي أن "أي إضرار بأمن دولة من دوله يعد إضرارا بأمن جميع دوله، وستتم مواجهته فورا ومن دون أي تردد".
والى المملكة العربية السعودية، يضم المجلس الكويت ودولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وقطر والبحرين.

 

واشنطن
•في واشنطن، أكد البيت الابيض انه على علم بالتقارير عن التظاهرة التي فرقتها الشرطة السعودية. وكرر انه يدعم حق التجمع السلمي هناك. وأضاف انه سبق للمسؤولين الاميركيين ان نقلوا الى السعوديين دعمهم لحقوق الانسان العالمية في المنطقة.
أ ب، و ص ف، رويترز، ي ب أ