صنعاء - أبو بكر عبدالله تزامن انعقاد مؤتمر جنيف للحوار اليمني - اليمني مع تكثيف طائرات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية غاراتها على مواقع الجيش والحوثيين في العاصمة اليمنية وسبع محافظات، إلى تحليق اسراب من طائراتها المقاتلة في سماء بعض المحافظات لإسناد مسلحي المقاومة الموالين للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي طوال ساعات النهار. واستهدفت الغارات صنعاء ومحافظات تعز والحديدة وصعدة وحجة وأبين ومأرب والضالع. وأعلنت قيادة الجيش اليمني إن الغارات استهدفت في العاصمة منطقة فج عطان مما أدى إلى تضرر عشرات المساكن في الأحياء المحيطة بالجبل. وجاء ذلك بعد سلسلة غارات ليلية شنتها طائرات التحالف على منازل لمسؤولين سابقين وأقرباء للرئيس السابق علي عبدالله صالح في وسط العاصمة من دون سقوط ضحايا.
وشنت المقاتلات سلسلة غارات في محافظة صعدة الحدودية مستهدفة مواقع للجيش والحوثيين في مديريتي سحار وحيدان ومنطقة بني ربيعة بمديرية رازح الحدودية، الى استهداف محافظة حجة. وامتدت غارات التحالف إلى محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، مستهدفة مواقع مدنية في منطقة بيت الفقيه أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.
غارات الإسناد وشنت طائرات التحالف سلسلة من غارات اسناد على مواقع سيطر عليها الجيش واللجان الشعبية في محافظة مأرب . وحلقت اسراب منها فوق محافظة تعز بالتزامن مع احتدام المواجهات بين قوات الجيش تساندها اللجان الشعبية ومسلحو المقاومة الشعبية التي تضم في صفوفها قوات عسكرية منشقة ومسلحين من "الاخوان المسلمين" في مناطق عدة. الجبهة الحدودية وفي الجبهة الحدودية، أعلنت قيادة الجيش أن قواتها تساندها اللجان الشعبية قصفت مواقع الرديف والمعزاب والمفطق ومقر حرس الحدود السعودي بعشرات من صواريخ "الكاتيوشا"، كما قصفت موقعي الدود والعمود العسكريين في منطقة جيزان بالمدفعية . وأعلن الحوثيون أن قوات الجيش واللجان الشعبية قصفت بصواريخ "غراد" موقع حمامة العسكري. كما قصفت مواقع سعودية اخرى في منطقة ظهران عسير بصواريخ "النجم الثاقب". وتزامن ذلك مع استهداف قوات الجيش السعودي بالمدفعية والصواريخ قرى حدودية عدة في مديريتي ساقين ورازح مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير منازل.
|