التاريخ: حزيران ١٦, ٢٠١٥
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
عدد متطوّعي عشائر الأنبار قد يبلغ عشرة آلاف والعبادي: 40 انتحارياً يدخلون العراق شهرياً
قدّر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن نحو 40 انتحارياً يدخلون البلاد شهرياً، داعياً دول الجوار الى الحد من تدفق هؤلاء.
 
وقال: "يدخل العراق، كمعدل شهري، 40 انتحارياً، وهم يتسببون بقتل الأبرياء من العراقيين"، وذلك في كلمة متلفزة خلال مؤتمر دولي في بغداد للحد من تجنيد الأولاد والشبان. وأضاف: "اليوم معاناتنا الحقيقية هي من المقاتلين والإرهابيين الذين يأتون من خارج الحدود، من كل تلك الدول، من كل تلك المجتمعات، من مجتمعات لا تعرف العراق ولم تعش فيه". وأوضح أن "عدد المقاتلين الأجانب في العراق صار يفوق عدد العراقيين من مختلف دول العالم"، وأن "على الآخرين وقف مجيء هؤلاء الارهابيين الى بلادنا، وان يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والإرهاب".

وحذر العبادي من أنه "أمام تنظيم "الدولة الإسلامية"، لن تتمكن الجيوش الموجودة في المنطقة بتشكيلتها الحالية من الصمود أمامها، هذه ليست حرباً عادية. هذه ليست حرب جيش مع جيش، هذه منظمة ارهابية تسيطر على مساحات شاسعة وتقوم بأعمال إرهابية وجهد ارهابي".

إلى ذلك، أعلن الجيش الأميركي أن قوات الائتلاف شنّت 16 غارة جوية على مواقع لـ"الدولة الإسلامية" في تسع مدن عراقية، بينها مخمور والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر، وشملت مركبات ومباني وشبكة أنفاق وغرفاً محصنة تحت الأرض وأسلحة.

وقتل 17 شخصاً في اشتباكات بين متشددي "الدولة الاسلامية" وميليشيات "الحشد الشعبي" الشيعية في بلدة قريبة من مصفاة بيجي النفطية التي تبادل الجانبان السيطرة عليها.

وأجرى رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري اتصالات في القيادات المحلية وشيوخ العشائر في محافظة الأنبار للبدء بعمليات إعداد لوائح بأسماء المتطوعين والمستعدين لحمل السلاح من أهالي المحافظة، متوقعاً أن يصل العدد إلى عشرة آلاف شخص سيُدربون في قاعدة التقدم بالحبانية شرق الرمادي، وذلك بناء على الوعود التي حصل عليها من الإدارة الأميركية.