صنعاء - أبو بكر عبدالله عاد مشهد الهجمات الانتحارية بالسيارات المفخخة إلى العاصمة اليمنية في هجوم خامس استهدف السبت مسجداً في صنعاء القديمة مما أدى الى مقتل مدنيين أثنين وإصابة تسعة بجروح، وأشاع مخاوف من تكرار السيناريو العراقي في هذا البلد الذي تمزقه الحروب وخصوصاً مع قدرة منفذي الهجمات على اختراق الاجراءات الامنية المشددة التي يفرضها الجيش والحوثيون على العاصمة.
وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية أن الهجوم الذي استهدف مسجد قبة المهدي في صنعاء القديمة استخدم سيارة مفخخة وُضعت أمام البوابة الشرقية للجامع حيث انفجرت وأوقعت اضراراً في المبنى وعدد من المنازل المجاورة.
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مسؤوليته عن الهجمات، بينما تحدثت قيادة الجيش عن اعتقال افراد خلية إرهابية في محافظة مأرب كانوا يستعدون للتسلل إلى العاصمة لشن هجمات إرهابية، مشيرة إلى أن افراد الخلية تنكروا بملابس نسائية وتم احباط عملية تسللهم إلى العاصمة وصودرت عبوات ناسفة كانت في حوزتهم. الغارات وكثفت طائرات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية غاراتها ليل السبت - نهار الأحد على مواقع الجيش اليمني والحوثيين في محافظات يمنية عدة. وأفادت قيادة الجيش انها استهدفت معسكر قوات الاحتياط في منطقة السواد جنوب صنعاء، إلى منطقة حزيز فقتل أربعة مدنيين وأصيب تسعة بعد سقوط صاروخين على مسجد خالد بن الوليد ومنزل مجاور.
كذلك استهدفت المقاتلات منزل اللواء علي محسن الخاضع لسيطرة الحوثيين في محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر. وقال سكان إن دوي الانفجارات هز المدينة ليلاً في حين لم يعلن الحوثيون عن سقوط ضحايا من مسلحيهم الذين كانوا في هذا المنزل.
وشنت طائرات التحالف غارات على مواقع الجيش والحوثيين في منطقة صرواح بمحافظة مأرب وسقط بعض صواريخها على منزل مما أدى إلى مقتل 10 مدنيين وإصابة آخرين.
واستمرت المواجهات في مناطق الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية على وتيرتها.. وقالت قيادة الجيش إن قواتها تساندها اللجان الشعبية قصفت بالصواريخ والمدفعية موقع برج المعين السعودي في جيزان ومعسكر الآليات في ظهران الجنوب، كما قصفت مواقع الدخان والدود والعمود ومواقع مستحدثة في منطقة الخوبة حيث شوهدت اعمدة دخان تتصاعد منها.
|