التاريخ: حزيران ٢٣, ٢٠١٥
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
غارات على صنعاء وصعدة وعدن وإصابة سدّ مأرب التاريخي بأضرار
صنعاء - أبو بكر عبدالله 
استمرت طائرات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في شن غاراتها على مواقع الجيش اليمني والحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات عدة.
 
واستهدفت الغارات محافظتي صعدة وحجة الحدوديتين، إلى معاودة غارات الاسناد ضد مواقع الجيش واللجان الشعبية التابعة للحوثيين في محافظتي مأرب وعدن.
كما استهدفت طائرات التحالف بسلسلة غارات في محافظة صعدة، مواقع في منطقة عريمة بمديرية ساقين، ومواقع متفرقة في مديريات شدا وقرى في منطقة الشعف.
وشنت المقاتلات أيضاً سلسلة غارات على مواقع الجيش والحوثيين في محافظة حجة الحدودية.

وقال مسؤولون محليون في حجة إن غارات التحالف استهدفت مقر اللواء 25 ميكانيكي ومواقع أخرى في منطقة المجبر، مما أدى إلى إلحاق اضرار كبيرة في المقار التابعة لهذا اللواء.

وفي محافظة عدن الجنوبية، أفادت قيادة الجيش أن طائرات التحالف شنت غارات على مطار عدن الدولي ومواقع الجيش والحوثيين في مناطق المعلا وخورمكسر والشيخ عثمان. واستهدفت منطقة نفق القلوعة في محاولة لإسناد مقاتلي لجان المقاومة الجنوبية الموالية للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي.

وقصفت قلعة صيرة التاريخية في عدن خطأ، مما أدى إلى تدمير جزئي في سورها التاريخي وتساقط بعض أجزائه على المنازل أسفل القلعة التي تعد من أبرز المعالم التاريخية في هذه المدينة.

وفي محافظة مأرب، شنت طائرات التحالف غارات على مواقع الجيش والحوثيين في منطقة الجدعان. واستهدفت بأربع غارات سد مأرب القديم ومنطقة الأشراف ووادي الجفينة، كما شنت غارات أخرى على مواقع عسكرية في الاطراف الغربية لمدينة مأرب، حيث تدور مواجهات بين قوات الجيش تساندها اللجان الشعبية ومسلحي جماعة "الاخوان المسلمين" الموالين للرئيس هادي.

وقال مسؤولون ووجهاء إن الغارات على سد مأرب خلفت أضراراً كبيرة في النقوش الأثرية المدونة على جدران السد القديم، ودمرت بعض مصارف السد الذي يرقى إلى الألف الرابع قبل الميلاد.
 
الحرب الحدودية
وفي مناطق الشريط الحدودي، استمرت المواجهات والقصف الصاروخي والمدفعي المتبادل في عدد من المناطق الحدودية بين الجيش اليمني تسانده اللجان الشعبية التابعة للحوثيين وقوات الجيش السعودي. وأفادت قيادة الجيش في بيان أن قواتها بمساندة اللجان الشعبية اقتحمت خمسة من مواقع الحماية لموقع الجابري السعودي في جيزان. كما اقتحمت موقع المصفق العسكري ولغمته، مشيرة إلى أن هذه القوات أحرقت كذلك عدداً من الآليات العسكرية السعودية.