التاريخ: حزيران ٢٣, ٢٠١٥
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
حكومة الثني تستهدف "داعش" جواً وإيطاليا لا تتدخّل في ليبيا بلا تفويض
أفاد مسؤولون وشهود أن الحكومة الموازية في العاصمة الليبية طرابلس شنت غارات جوية على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سرت.
 
وأضافوا أن الغارات التي شنت مساء الأحد استهدفت مبنى كان المقاتلون يجتمعون فيه. وروى شهود أن الغارات كانت دقيقة وأن المتشددين المصابين نقلوا إلى مستشفيات.

وكسب "داعش" أراضي في مدن مثل سرت ودرنة في شرق البلاد ليتحدى الجماعات المسلحة المحلية وقوات الحكومة على حد سواء. وباتت سرت على الأخص معقلا للتنظيم. وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع في حكومة طرابلس محمد عبد الكافي عبر الهاتف بأن طائرات القوات الجوية لحكومة الانقاذ الوطني نفذت غارات جوية ليل الاحد على مبنى للأمن الداخلي في سرت. وأضاف أن الغارات استهدفت تجمعاً لمقاتلي "الدولة الإسلامية"، ولكن لم ترد أنباء عن وقوع خسائر حتى الآن.

وقال أحد الشهود في المدينة إن قنابل أصابت مقراً سابقاً لقوات أمن الزعيم الراحل معمر القذافي في سرت. وأضاف: "كثيرون من متشددي الدولة الإسلامية المصابين نقلوا إلى مستشفى محلي". وارتفعت سحب الدخان الأسود فوق المدينة.

وسيطرت حكومة الانقاذ الوطني على طرابلس منذ اجتاحت قواتها العاصمة في الصيف الماضي، الأمر الذي أجبر حكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني المعترف بها دوليا على العمل من الشرق.
 
إيطاليا
وفي روما، صرح رئيس هيئة أركان الدفاع الإيطالي الجنرال كلاوديو غراتسيانو: "إن أي قرار بفرض حصار بحري على السواحل الليبية من دون تفويض من الأمم المتحدة أو طلب من دولة ليبيا يعتبر بمثابة إعلان حرب".
وأوضح أن بلاده لن تتخلى عن مسؤولياتها حيال ليبيا، وأن إيطاليا تضطلع بدور مهم في إطار الحوار السياسي بين الأفرقاء بحكم موقعها الجغرافي والثقافي ودورها التاريخي في ليبيا. ودعا إلى إتمام الاتفاق السياسي بين الأطراف الليبيين في شأن تأليف حكومة وفاق وطني لتحقيق الاستقرار في البلاد.