عمون - دعا المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى وجوب احترام السلطات لحق التجمع السلمي للأفراد وضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بضمان ممارسة هذا الحق دون قيود الا تلك التي تفرضها المعايير الدولية.
وقال المركز في بيان له اليوم الخميس، انه تم منع اقامة فعالية ممارسة للحق في التجمع السلمي أمس الأربعاء من قبل نقابة المحامين كان قد تم تقديم طلب الاشعار اللازم بشأنها الى الجهات المعنية.
وأشار إلى منع فعالية أخرى قام بها ممثلو تنسيقية الحراك الشعبي أمام مبنى المركز الوطني لحقوق الانسان في 8 تشرين الثاني الماضي، مبينا ان أيا من النشاطين المذكورين لم ينتهكا القيود المفروضة بموجب هذه المعايير.
وقال المركز انه يدرك أهمية احترام الحق في التجمع السلمي ودوره في دفع عجلة الإصلاح السياسي والديمقراطي في المملكة من خلال تمكين الأفراد من التعبير عن آرائهم بمختلف الاساليب والوسائل، موضحا أن الحق يحظى بحماية دستورية بموجب المادة 16 من الدستور، كما كفلته المعايير الدولية لحقوق الانسان، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وكان محافظ العاصمة منع اقامة مهرجان في الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس العراقي صدام حسين في مجمع النقابات المهنية مساء امس الاربعاء، فيما برر نقيب الممرضين محمد حتاملة قرار المنع بالقول "ان موضوع المهرجان لم يطرح في اجتماع مجلس النقباء ولم يعرض عليه حتى يوافق عليه".
واضاف انه ربما كان التنسيق لاقامته مع اشخاص وليس مع المجلس، ولم يتم اعلامنا واستشارتنا حوله.
وكان محافظ العاصمة قد طلب من النقابات المهنية قبل يومين عدم اقامة المهرجان في اصرت الاخيرة على اقامته المهرجان تحت شعار "عاشت فلسطين حرة عربية..إنا عائدون" .
وقد منعت قوات الدرك الدخول الى مجمع النقابات المهنية قبل موعد بدء الفعالية في الساعة الخامسة مساء.
وكان عدد ممن قدموا للمشاركة في الاعتصام ومنعوا من دخول المجمع قد اعتصموا امام المجمع النقابات مرددين هتافات تمجد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
فيما القى رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين م. ماجد الطباع كلمة اشاد فيها بمناقب الشهيد، معتبرا ان الهدف من اقامة المهرجان قد تحقق وان تم منعه.
واعتبر امين عام مجمع النقابات المهنية د.فايز الخلايلة ان المنع يشكل نقطة سوداء في تاريخ الحكومة، واساءة للديموقراطية.
وقال نائب نقيب المحامين رامي الشواورة ان المنع يعد سابقه الاولى من نوعها على صعيد مهرجانات تأبين الرئيس العراقي صدام حسين والتي دأبت النقابات المهنية على اقامتها منذ استشهاده.
وادان نائب نقيب المهندسين الزراعيين م.نهاد العليمي موقف الحكومة من المهرجان معتبرا انها لم يكن موفقا ويتعارض مع الحريات العامة. |