أعلنت اللجنة الامنية في محافظة عدن بجنوب اليمن منع تجول ليلياً اعتباراً من مساء الاثنين اثر مقتل 22 شخصاً الاحد بينهم ضابط في الشرطة باشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومسلحين يرجح انهم متشددون.
وتشهد عدن ثانية كبرى مدن اليمن، وضعاً أمنياً هشاً وتنامياً في نفوذ الجماعات المسلحة، ومنها مجموعات جهادية، منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي السيطرة الكاملة عليها في تموز، بدعم من قوات التحالف العربي التي تقوده المملكة العربية السعودية.
وأفادت وكالة الانباء اليمنية "سبأ" التابعة لحكومة هادي في وقت متقدم الاحد أن اللجنة الامنية بمحافظة عدن... أقرت تنفيذ حظر تجول في شوارع المدينة من الساعة الثامنة مساء (17:00 بتوقيت غرينيتش) وحتى الساعة الخامسة فجراً وذلك ابتداءً من يوم غد (أمس) الاثنين".
واتخذت هذه الخطوة اثر مقتل 22 شخصاً، استناداً إلى حصيلة جديدة لمصادر امنية، في اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين في محيط ميناء المعلا في عدن. والقتلى هم عشرة من رجال الامن بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة، و12 مسلحاً يعتقد انهم جهاديون.
ونقلت "سبأ" عن ناطق باسم محافظة عدن ان الاجتماع الامني "عقد على خلفية المواجهات التي شهدتها المحافظة صباح اليوم (الاحد) بين قوات الامن ومسلحين قاموا بمحاصرة ميناء المعلا بغرض اخراج القوة الامنية الموجودة فيه والمكلفة حمايته".
الا ان مصادر أمنية أوضحت ان الاشتباكات دارت عندما حاولت السلطات "ادخال قوات (موالية لهادي) تولى تدريبها التحالف العربي الى الميناء، مما قوبل برفض من مسلحين موجودين فيه، وأدى الى اندلاع الاشتباكات". |