التاريخ: أيلول ٢, ٢٠١٦
المصدر: جريدة الحياة
مشار سيغادر الخرطوم بعد شفائه
الخرطوم - النور أحمد النور 
قرر اجتماع موسع لقادة المعارضة المسلحة في جنوب السودان، عُقد في العاصمة الكينية نيروبي، أن يغادر زعيمهم رياك مشار، الخرطوم بعد استكمال رحلة الاستشفاء.

وأكدت تقارير أمس، أن المعارضة لم تحدد موعداً لمغادرة مشار الخرطوم ووجهته المقبلة، وذكرت مصادر في المعارضة، إن القرار يستند إلى ضرورة مباشرة رئيس المعارضة لمهماته، بتكثيف الجهود الديبلوماسية، عبر زيارات إلى دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا «إيغاد» والمجتمع الدولي، لبحث تنفيذ القرارات الدولية الصادرة لإنهاء الصراع في البلاد. وأكدت المعارضة الجنوبية تمسكها بخيار السلام، وترحيبها بكافة الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الصراع.

الى ذلك، استبعدت الخارجية السودانية، زيارة وفد من مجلس الأمن الخرطوم، للقاء مشار بعد زيارته جوبا التي يصلها اليوم.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية، السفير قريب الله خضر، أنه من المقرر أن يتوجه وفد مجلس الأمن، من جوبا إلى أديس أبابا، للقاء مسؤولي الاتحاد الأفريقي، ومجلس السلم والأمن الأفريقي، لمتابعة ملف جنوب السودان.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية السودانية عن أوامر رئاسية بمعاملة مواطني جنوب السودان الذين دخلوا البلاد خلال الشهر الجاري معاملة اللاجئين.

وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية بابكر دقنة إن السودان مهتم باستقرار الأوضاع في دولة الجنوب وكل دول الجوار، موضحاً أن لا مصلحة للخرطوم له في تدهور أوضاع هذه الدول.

في تطور آخر، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على المتورطين في تجنيد أطفال جنوب سودانيين بعد تقرير «يونيسيف» عن ضلوع عدد من المسؤولين الحكوميين في عملية التجنيد.

ووفقاً لليونيسف، جُنِّد 650 طفلاً على الأقل في صفوف الجماعات المسلحة هذه السنة، وحوالى 16 ألفاً آخرين منذ بداية الحرب الأهلية في جنوب السودان نهاية العام 2013.