بغداد - محمد التميمي أعلن «التحالف الوطني» العراقي تأييده إجراء انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية معاً في نيسان (أبريل) 2018، بينما أكد التيار الصدري تعليق حضوره اجتماعات التحالف «لعدم الجدية في الإصلاح».
وشدد بيان للتحالف عقب اجتماع الهيئة القيادية في مكتب رئيسه عمار الحكيم على «ضرورة تحسين الوضع الأمني في مناطق العمليات وعودة النازحين، بغية إعطاء الفرصة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لاستكمال إجراءات التسجيل والعد والفرز». واعتبر أن «إجراء الانتخابات في وقت واحد سيساهم في خفض النفقات التي تتطلبها العملية»، وأشار الى أن «الحاضرين صادقوا بالإجماع على النظام الداخلي للتحالف بعد إجراء التعديلات اللازمة عليه»، مشدداً على أهمية «العمل على تغيير جذري في مؤسسات الدولة».
وقال مصدر في التيار الصدري، طلب عدم نشر اسمه لـ «الحياة»، إن «التحالف الوطني غير جاد في ما يتعلق بالتغيير الجذري في المؤسسات وما زال متمسكاً «بنظام المحاصصة السياسية في إدارة الدولة»، وبين ان «التيار علق اجتماعاته مع التحالف لأن هناك من يقف ويعارض تولي تكنوقراط غير حزبيين الوزارات الشاغرة». وأكد أن «التيار لن يساوم او يناقش في أي من الشروط التي أعلنها للعودة الى التحالف».
وكان زعيم التيار مقتدى الصدر دعا أمس «محبي الإصلاح» في البرلمان إلى استدعاء ثلاثة وزراء للوقوف على التقصير وملفات فساد في وزاراتهم. وقال: «نظراً الى وجود المصلحة العامة ونزولاً عند رغبة الشعب في معرفة ما يدور من ورائه أجد لزاماً على محبي الإصلاح في البرلمان ممن يقدمون المصالح العامة على المصالح الحزبية والفئوية استدعاء وزراء التربية ووزيري الزراعة والصحة للوقوف على ملفات الفساد فيهما». وأضاف أن «التيار لم ولن يستهدف جهة بل جل ما نريده مصلحة الشعب».
|