التاريخ: تشرين الثاني ١٤, ٢٠١٦
المصدر: جريدة الحياة
الحكومة الجزائرية تعد بترسيخ مسار الممارسة الديموقراطية في 2017
دعا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بالجزائر العاصمة الولاة، خصوصاً الجدد، إلى «مضاعفة الجهود المبذولة لتنمية البلاد في ظل السلم والأخوة لبناء مستقبل أفضل لجميع أبنائها».

ونقل رئيس الوزراء عبد المالك سلال، خلال إشرافه على افتتاح أشغال اللقاء السنوي الذي يجمع الحكومة بالولاة في قصر الأمم (نادي الصنوبر)، تحيات الرئيس بوتفليقة للولاة و «دعمه» لهم.

وشدد على أن «التفاف الشعب حول شخص الرئيس بوتفليقة وبرنامجه يفرض علينا الالتزام التام بالنتائج الملموسة التي تحققت حتى الآن»، مضيفاً: «أطلب منكم العمل دائماً في إطار القــانــون مع تــغليب الحــوار في كل الظروف».

وأكد سلال أن «القاسم المشترك لجميع الجزائريين هو الدستور الذي جرى تعديله، والذي تقع مسؤولية الحفاظ عليه على عاتق الجميع، خصوصاً في ما يتعلق بثوابت الأمة العربية والأمازيغية والوحدة وطنية، والتي لا نسمح لأحد بالمس بها».

وأعلن رئيس الوزراء أن مرحلة جديدة في مسار ترسيخ الممارسة الديموقراطية ستتشكل في 2017، من خلال تنظيم الانتخابات المحلية والاشتراعية التي «سنسعى الى توفير كل الوسائل التي تكفل إنجاحها»، مشدداً على أن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات «ستسهر وبكل حيادية على شفافية الاقتراع والسير الحسن لهذه الاستحقاقات».

كما حرص على توضيح أن عمل الحكومة لتنفيذ برنامج الرئيس للتجديد الوطني «يؤثر في بعض المصالح والذهنيات، ما يحتم مواجهته نوعاً من المقاومة والانتقادات. لكن المواطنين يظلون الحليف الرئيسي للحكومة إذا شرحنا لهم مساعينا وكسبنا دعمهم، فالشعب سر النجاح الأكيد».

وكشف سلال أن الحكومة تراهن على نسبة نمو 3.9 في المئة في 2017، أي مثلها في 2016، رغم تراجع العائدات البترولية للبلد منذ ثلاث سنوات، «إذ تواصل الجزائر المقاومة وبعث جهودها للحفاظ على استقرار مؤشراتها الإقتصادية».

ويسلط الاجتماع الذي يتواصل اليوم الضوء على دور الجماعات المحلية في ترقية الإستثمار وعصرنة المرفق العمومي، وإصلاح المالية والجباية المحلية من أجل تأمين تنمية مستديمة.