التاريخ: تشرين الثاني ١٥, ٢٠١٦
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
أوروبا توسع عقوباتها على سوريا وفصائل تتقاتل في أعزاز
وسع الاتحاد الأوروبي أمس عقوباته على سوريا، فمنع محافظ مصرفها المركزي دريد ضرغام ووزير المال فيها مأمون حمدان مع 16 وزيراً آخرين، من السفر إلى دوله، وجمد أصولهم، في خطوة أخرى لفرض عزلة على الرئيس بشار الأسد بسبب استمراره في قصف حلب.

وقال ديبلوماسيون إن استهداف المسؤولين الماليين الكبيرين في البلاد، غرضه الضغط على الأسد والحد من قدرة المصرف المركزي على الحصول على تمويل. ويفرض الاتحاد فعلاً حظرا على التعاملات مع المصرف المركزي السوري وحظراً نفطيا وحظراً للسلاح.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن محافظ المصرف المركزي"مسؤول عن تقديم الدعم الاقتصادي والمالي للنظام السوري".
ومع هذا القرار، بات 234 شخصاً و69 شركة ومؤسسة مدرجين على قائمة العقوبات نتيجة ما قال الاتحاد الأوروبي إنه "قمع للسكان المدنيين في سوريا".

في غضون ذلك، أفادت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحثا في الوضع في سوريا في اتصال هاتفي واتفقا على مواصلة المشاورات التي يجريها الخبراء لمحاولة حل الأزمة.

وأوضحت أن لافروف أبلغ كيري أن واشنطن لم تلتزم تعهدها تشجيع المعارضة السورية "المعتدلة" على فصل نفسها عن الجماعات "الإرهابية" في حلب، وأعرب عن "استيائه" من القرار الأميركي عدم إصدار تأشيرة دخول لرئيس الاتحاد الدولي للشطرنج كيرسان اليومجينوف الذي ستفوته بطولة العالم للشطرنج في نيويورك.

وكشفت وزارة الدفاع الروسية أن احدى مقاتلاتها من طراز "ميغ - 29 كاي" تحطمت لدى محاولتها الهبوط على حاملة الطائرات "اميرال كوزنيستوف" في مياه البحر المتوسط قبالة سوريا، الا ان قائدها نجا، قائلة إن المقاتلة تحطمت بسبب "عطل فني" على مسافة كيلومترات قليلة من حاملة الطائرات، وتمكن الطيار من القفز بمظلته وانتشل ونُقل الى السفينة.

ووصلت حاملة الطائرات الى المنطقة وقت تحاول القوات السورية إحكام قبضتها على شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة.

في غضون ذلك، دارت اشتباكات بين مقاتلين في المعارضة السورية في بلدة أعزاز قرب الحدود التركية. وأفادت مصادر من الجانبين و"المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إن الاشتباكات وضعت "جبهة الشام" وهي إحدى الجماعات البارزة التي تحارب تحت لواء "الجيش السوري الحر" في مواجهة فصائل تحارب أيضا تحت لواء "الجيش السوري الحر" وجماعة "أحرار الشام" الإسلامية.

وقال المرصد إن "جبهة الشام" خسرت مقار ونقاط تفتيش في المعركة التي أكد مسؤول من الجبهة إنها أجبرت الجماعة على سحب بعض مقاتليها من معركة مع "داعش" في مدينة الباب القريبة.