التاريخ: كانون الأول ٧, ٢٠١٠
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
فوز الحزب الوطني الحاكم في مصر بـ 419 مقعداً من 508 في مجلس الشعب و15 مقعداً للمعارضة و70 للمستقلين

أظهرت النتائج النهائية التي اعلنتها اللجنة العليا للانتخابات في مصر ان الحزب الوطني الحاكم  فاز بـ419 مقعدا من أصل 508 مقاعد في مجلس الشعب، بينما نالت احزاب المعارضة مجتمعة  15 مقعداً والمستقلون 70 مقعداً. وينتمي معظم هؤلاء الى الحزب الحاكم.


وبذلك يهيمن الحزب الحاكم على اكثر من 80 في المئة من مقاعد مجلس الشعب الجديد، بينما لا يزيد تمثيل احزاب المعارضة بما فيها الاحزاب الصغيرة التي لا تتمتع بأي ثقل حقيقي على 3,9 في المئة. واكتسبت الانتخابات النيابية هذه السنة اهمية خاصة، لأنها تأتي قبل أقل من سنة من الانتخابات الرئاسية المتوقع اجراؤها في تشرين الاول 2011. وسيؤدي الرئيس المقبل اليمين الدستورية امام مجلس الشعب المنبثق من هذه الانتخابات.


واكدت اللجنة العليا ان الحزب الوطني حصل على 210 مقاعد في الدورة الثانية من الانتخابات التي اجريت الاحد، بينما فاز المستقلون بـ63 مقعداً وحزب الوفد الليبرالي بأربعة مقاعد وحزب التجمع اليساري بأربعة مقاعد وكل من حزب السلام الاجتماعي والجيل بمقعد واحد.
وبلغت نسبة المقترعين في الدورة الثانية 27 في المئة وفي الدورة الاولى 35 في المئة استناداً الى الارقام الرسمية.


وكان الحزب الوطني فاز في الدورة الاولى بـ209 مقاعد، وحزب الوفد بمقعدين، واحزاب التجمع والعدالة والغد بمقعد لكل منها، بينما فاز المستقلون بسبعة مقاعد، وألغت اللجنة العليا الانتخابات في دائرتين (4 مقاعد).


وانسحبت جماعة "الاخوان المسلمين" المحظورة التي تعتبر اكبر قوى المعارضة المصرية، وحزب الوفد، اهم الاحزاب القانونية من الانتخابات الاسبوع الماضي احتجاجاً على ما شاب الدورة الاولى في 28 تشرين الثاني من "تزوير وعنف".


وعلى رغم اعلان "الاخوان" والوفد انسحابهما من الدورة الثانية، فان مرشحيهما استمروا ضمن القوائم الرسمية في هذه الدورة، ذلك ان القانون المصري يحظر الانسحاب بعد بدء عمليات الاقتراع.
وكانت الدورة الاولى شهدت بحسب المنظمات الحقوقية المصرية المستقلة التي راقبت عمليات الاقتراع، انتهاكات واسعة منها حشو صناديق الاقتراع ببطاقات مزورة وشراء اصوات فضلا عن اعمال عنف.
وقالت وسائل اعلام رسمية إن الحزب الحاكم حقق نصراً كاسحاً متوقعاً في الانتخابات النيابية التي نددت بها المعارضة واعتبرتها مزورة.


وروى شاهد في مدينة مرسى مطروح بأقصى غرب مصر أن خمسة جنود ورجل إسعاف أصيبوا في اشتباك بين قوات مكافحة الشغب وأنصار مرشح لانتخابات مجلس الشعب بعد إعلان نتيجة أولية لدورة الإعادة في دائرة بالمدينة. وقال ان أنصار المرشح الخاسر جمال عبد الله قاسم حطموا واجهتي فرعي مصرفين وخمس سيارات بينها سيارتا إسعاف ونوافذ المستشفى العام بالمدينة، وأنهم رشقوا عدداً من المباني العامة بالحجار، كما رشقوا قوات مكافحة الشغب بالحجار حين حاولت تفريقهم. وينتمي المرشح الخاسر والمرشح الفائز في مرسى مطروح الى الحزب الحاكم.


وقال شهود في قريتي باروط وإهوة بمحافظة بني سويف جنوب القاهرة، إن أنصار مرشح خاسر هاجموا أنصار مرشح فائز بينما كانوا يستعدون للاحتفال بفوز مرشحهم بالعصي وإن الاشتباك أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح وحرق منزل و13 اوتوبيساً صغيراً.
(و ص ف، رويترز)