التاريخ: أيلول ٢٥, ٢٠١٨
المصدر: جريدة الحياة
«داعش» يتسلل من شرق الفرات ويهاجم مناطق النظام السوري وتوقيف «أمير أضنة» جنوب تركيا
فيما تواصلت أمس المعارك بين «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) بدعم من التحالف الدولي، وتنظيم «داعش» في الجيب الأخير الذي يتمركز فية التنظيم في شرق سورية، كُشف أمس عن تسلل بعض عناصره من شرق الفرات إلى الضفة الغربية حيث مناطق سيطرة النظام السوري.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن عناصر «داعش» نفذوا هجوماً على مواقع لقوات النظام وحلفائها في ريف دير الزور الشرقي إثر تسللهم عبر نهر الفرات وبدأوا مهاجمة مواقع قوات النظام في منطقة حسرات الواقعة عند الضفاف الغربية للفرات شرق ريف دير الزور. ووفق «المرصد»، دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ترافقت مع استهدافات متبادلة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

الى ذلك، قالت «قسد» في بيان جديد إن قواتها تمكنت من قتل 40 من عناصر «داعش» في مواجهات دارت على محاور بلدات الباغوز وسوسة قرب الحدود السورية مع العراق، وأشارت إلى «مقتل آخرين في اشتباكات متفرقة لم تتأكد من عددهم». وأضاف البيان أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نفذ 20 غارة على مواقع التنظيم وتحركات عناصره، فيما تمكنت «قسد» من تحرير 28 نقطة، وتفكيك عشرات الألغام وتدمير نفقين لـ «داعش» ومقر قيادة ومستودع ذخيرة وآلية عسكرية.وأوضحت أن مقاتلات التحالف شاركت في اشتباكات عنيفة جرت أمس في قرية الشجل ببلدة الباغوز التابعة لدير الزور، ونفذت غارتين استهدفت تحركات عناصر «داعش»، وأسفرت عن مقتل اثنين منهم في الغارة الأولى و3 آخرين في الغارة الثانية.

توقيف قيادي «داعشي» جنوب تركيا

ألقت قوات الأمن التركية أمس، القبض على أحد مسؤولي تنظيم «داعش» في مدينة أضنة جنوب تركيا.
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصادر أمنية قولها إن مديرية الأمن العام في أضنة حددت هوية الملقب بـ «أمير أضنة» من خلال اعترافات لموقفين سابقين من «داعش»، حيث قبضت عليه في حديقة إحدى المستشفيات الخاصة في المدينة، بعد ملاحقته ومراقبته لمدة خمسة أشهر، ونقلته للقضاء، وقرر الأخير اعتقاله.

وأضافت المصادر أن الموقوف لا يستخدم الهواتف النقالة، ويتلقى التعليمات من التنظيم في سورية عن طريق أشخاص.