|
الاربعاء 22 كانون الأول 2010
شدد العلامة السيد علي الامين امس على ان "الطائفة الشيعية هي كسائر الطوائف اللبنانية لا يختزلها حزب او تنظيم كما لا يختزل الوطن طائفة، وهي ان وقفت مع "حزب الله" في مواجهة الاحتلال، لكنها لا تقف معه في مواجهة مشروع الدولة، ولذلك هي لا تتحمل تبعات السياسة الداخلية والخارجية التي يعتمدها "حزب الله" وحلفاؤة".
وقال الامين في تصريح قبيل مغادرته الى عمان لالقاء محاضرة بعنوان" اثر الاجتهاد والتجديد في تنمية الثقافة في العالم الاسلامي": "ان لغة التهديد أيا كان مصدرها، عندما توجه الى الداخل اللبناني ومن اية جهة اتت، هي لغة لا تخدم الاستقرار الداخلي، ولا تساعد على مواجهة الاخطار الخارجية. ومن يريد مواجهة المؤامرات الخارجية يجب ان يجمع اللبنانيين حوله ويخاطبهم بالكلمة الطيبة التي تجعلهم مقتنعين بالوقوف معه والدفاع عنه، خصوصا وان الشعب اللبناني ليس له علاقة بما يمكن ان يصدر عن المحكمة الدولية".
اضاف: "ان الطريقة الاجدى والانفع لـ"حزب الله" للرد على اي قرار هي باعتماد السبل والآليات القانونية الآيلة الى ذلك بعيدا عن التهويل بتغيير وجه لبنان والانقلاب على صيغة العيش المشترك". ورأى انه "ليس بالامكان تغيير وجه لبنان، لأن لبنان بطبيعته التعددية صنعته ارادة اللبنانيين من الآباء الى الاجداد، فكان رسالة انسانية سامية ووطن التسامح والعيش المشترك والحرية والمساواة"، مؤكداً أن "وجه لبنان سيبقى مشرقا كما كان ما دام اللبنانيون اليوم متمسكين بهذه المبادئ. وقد مرت على لبنان عواصف شديدة في الماضي أرادت تغييره لكنها تحطمت جميعها على صخرة العيش المشترك والوحدة الوطنية وبقي لبنان".
|