|
«ائتلاف شباب الثورة» ينافس في الانتخابات بـ 150 مرشحاً
يعقد ائتلاف شباب الثورة، الذي يضم شباب حركات «6 أبريل» و«العدالة والحرية» وجمعية دعم البرادعي، وأحزاب «التجمع» و»الكرامة» و«الجبهة» مؤتمرا خلال الأيام القليلة المقبلة، يكشف خلاله عن قائمة مرشحي الائتلاف في الانتخابات البرلمانية المقبلة والمكونة من 150 مرشحا. وأعلنت حركة «6 أبريل - فصيل الجبهة الديموقراطية» المنافسة بـ 50 مرشحا في محافظات عدة على رأسهم 3 من المكتب السياسي الُمنتخب أخيرا، وهم عمرو عز وطارق الخولي وطارق منير. وقال الخولي: ان «القائمة النهائية لائتلاف الشباب تضم 150 مرشحا من بينهم عبدالرحمن فارس وعمرو عز في إمبابة بالجيزة، وطارق الخولي عن الشرابية والزاوية في القاهرة، ومعاذ عبد الكريم عن الدقي والمهندسين، وخالد تليمة عن أوسيم في الجيزة أيضا، وناصر عبد الحميد وعمرو صلاح وزياد العليمي عن المقطم، وشادي الغزالي حرب، ومصطفى شوقي وخالد السيد». واضاف ان «الائتلاف يستهدف الدفع بقوة شبابية لتقود معركة برلمانية قوية وحقيقة في مواجهة فلول الحزب الوطني، ومن خلال إعداد برنامج مشترك يسعى لتحقيق مطالب الثورة بجانب الشق الخدمي لكل دائرة انتخابية».
طالب بعدم المبالغة في الحديث حول «كامب ديفيد» أبوالفتوح: على «الإخوان» الابتعاد عن السياسة والاتجاه للدعوة
قال المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية في مصر عبد المنعم أبوالفتوح، انه وعددا من المرشحين المحتملين في الانتخابات سيعلنون قريبا عن فحوى اجتماعاتهم التي عقدت في الأيام الأخيرة. وحول جماعة «الاخوان» التي كان ينتمي لها قال: «من الأفضل للجماعة أن تكتفي بخدمة الدعوة وأن تبتعد عن النشاط الحزبي والسياسي». وعن عدم تسريب مضمون اجتماعات المرشحين المحتملين قال ان «هناك التزاما من الجميع بفرض غطاء من السرية على الاجتماعات التي تدور بينهم حول موضوعات مختلفة، اضافة الى الدور الذي يمكن أن يقوموا به، على اختلاف توجهاتهم، في المرحلة الحالية». وأضاف خلال لقاء جماهيري في اطار دعايته الانتخابية في نادي هليوبوليس القاهرة: «سنعلن نتيجة الاجتماعات فور التوصل لها، لأن هذه اللقاءات تعد الأولى، وقررنا وضع مصلحة الوطن فوق مصلحتنا الشخصية وحتى الانتخابية».
وفي رسالة واضحة لدعاة التظاهرات والمليونيات قال ان «التحرك السياسي تحت ضغط المليونيات لا يمكن أن يستمر، وعلى الرغم من ذلك فالمواطنون على صواب بخروجهم مرات أخرى نتيجة ما يشعرون به من قلق، ومع ذلك يجب الثقة في ما أعلنه المجلس العسكري من أنه لا ينوي الاستمرار في السلطة». وعلَّق على تفعيل العمل بقانون الطوارئ، ووصفه بالطارد للحرية والاستثمارات، و«القانون العادي يكفي لمواجهة البلطجة والسيطرة على الأمن، على أن تتم محاكمة من يقومون بأعمال البلطجة سريعا».
وعاد أبو الفتوح لملف الاخوان وقال: «على الرغم من عضويتي في مكتب الارشاد في الجماعة، لأكثر من 23 عاما، فانني ضد أن تقوم أي حركة دعوية أو دينية اسلامية بعمل سياسي أو حزبي. لافتا الى أن «الجماعة بناء وطني شريف، الا أنه لا يخلو من بعض القصور والأخطاء البشرية». وقال عن اتفاقية كامب ديفيد: «العلاقة مع اسرائيل تحتاج الى اعادة نظر وفق مصلحة مصر، مع اطلاع المواطنين على كل ما يتصل بهذا الموضوع، دون اللجوء الى مبالغات». وحول ما قاله المرشح الرئاسي المحتمل الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل حول فرض الحجاب، قال أبوالفتوح: «هذه التصريحات غير منطقية، لأن فرض القيم الدينية بالقوة سيعني أن يتحول الناس الى منافقين»، وأضاف: «من غير المعقول أن يلقي نظام سياسي القبض على النساء غير المحجبات، وهذا النظام متبع في بعض الدول لكنه لم يجد نفعا».
«6 أبريل» تطلق مبادرة «مشكلة وهنحلها» وتتظاهر اليوم لدعم الشرطة
| القاهرة - من سمر فتحي |
أعلنت حركة 6 أبريل عن اطلاق برنامجها «مشكلة وهنحلها»، في وقت شهدت فيه الحركة الترتيبات الأخيرة للانتخابات الداخلية بعدة محافظات. وأعلنت «6 أبريل - فصيل الجبهة الديموقراطية» عن بدء المراحل الأولى من برنامج التواصل الجماهيري «مشكلة وهنحلها» بداية من اليوم في محافظة الشرقية حيث يزور أعضاء من الحركة القرى والمراكز التابعة للمحافظة للقاءات مفتوحة للوقوف على مشكلات الجماهير، مع السعي لحلها، أو رفعها للجهات المعنية للتصرف فيها.
وبعد أسبوع من انتخاباتها الداخلية بمحافظة القاهرة؛ أعلن مصدر عن انطلاق أول انتخابات الحركة في الاسكندرية اليوم أيضا، لاختيار مسؤولين عن اللجنة التنسيقية واللجنة الاعلامية واللجنة الطلابية ولجنة العمل الجماهيري ولجنة شؤون العضوية ولجنة الموارد وأمين الصندوق واللجنة التثقيفية واللجنة الاجتماعية. وقال انه تمت دعوة عدد من الشخصيات العامة، منهم المستشار محمود الخضيري والمستشار مكي والقيادي الاخواني صبحي صالح ورئيس حزب الغد الجديد أيمن نور، للمراقبة. وفي محافظة كفر الشيخ، أكد المتحدث الاعلامي لحركة «6 أبريل» أحمد سلامة مشاركة الحركة في مدينة دسوق في التظاهرة اليوم أمام مسجد سيدي ابراهيم الدسوقي، التي دعت اليها غرفة محامي دسوق تحت عنوان «جمعة الأمن والأمان» تضامنا مع الشرطة لاعادة الأمن للبلاد.
«النور» السلفي يجهّز كوادره للانتخابات ... بدورات تثقيفية أميركية
| القاهرة - من مجاهد علي |
وضع حزب النور السلفي برنامجا لتأهيل كوادره وقياداته لتحفيزهم على ممارسة العمل السياسي العام والمشاركة بفعالية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، فاستضاف دورة نظمها المعهد الديموقراطي الدولي الأميركي بمشاركة محاضرين أميركيين في مقره في القاهرة لمدة عشرة أيام. وأكد رئيس حزب النور عماد عبد الغفور أن التعليمات القديمة لم تعد مقبولة، وكل ما يقال لا يمكن الاعتداد به، خصوصا أن حزبه يتبنى حملة مكثفة للثقيف السياسي لكوادره بهدف تكوين الوعي الكافي لإدراك حقائق ومغزى العمل السياسي العام في مصر الجديدة. وأضاف عبد الغفور لـ «الراي» ان حزبه اعتمد الاستعانة بعدد من الأكاديميين بغض النظر عن توجهاتهم، وأنه يضع نصب عينيه كل ما يتعلق بتركيبة الدولة المدنية والديموقراطية وعلاقتها بالإسلام وأسس التعامل مع الآخر السياسي والديني، وكذلك دور المرأة في الحياة السياسية وحدود مشاركتها ومجالات العمل السياسي المتاحة وأمامها في ظل التطور السياسي الذي تمر به مصر. كاشفا عن أن 15 في المئة من أعضاء حزبه سيدات.
صبحي الصالح لـ «الراي»: تأجيل الانتخابات في مصر يعني استمرار الحكم العسكري... وشيوع الفوضى
| القاهرة - من أحمد امبابي |
حذر التيار الاسلامي المصري بحركاته المختلفة من أي محاولة لتأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، وطالب المجلس العسكري بالوفاء بوعده باجراء الانتخابات وانهاء الفترة الانتقالية وتسليم السلطة لحكومة منتخبة، حيث أن المجلس وعد بتسليم السلطة خلال 6 أشهر وقت توليه الحكم في فبراير الماضي. ويستند التيار الاسلامي في مطالبه على ما يسمى بشرعية الاستفتاء الدستوري، ويعتبر أي محاولة للتأجيل التفافا على رأي الشعب والاعلان الدستوري.
الموقف الأكثر حدة يأتي من جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة المعبر عنها سياسيا، حيث اعتبر القيادي في الجماعة صبحي صالح أنه لايوجد مبرر واضح لتأجيل العملية الانتخابية. وقال ان المجلس العسكري استمع لآراء الأحزاب والقوى السياسية أكثر من مرة دون أن يحدث جديد، فالخلاف كما هو بين الأحزاب وبالتالي أصبح حتما صدور الحسم من المجلس العسكري. وأوضح صالح لـ «الراي» أن أي محاولة لتأجيل الانتخابات يعني اعادة انتاج الثورة واستمرار الحكم العسكري وشيوع الفوضى. وحول اذا ما كان ذلك تحذيرا للجيش، قال: «رأينا تصريحات من مسؤولين في الحكومة عن اصدار اعلان دستوري وأخرى تطالب بمد الفترة الانتقالية، وهذه أمور مزعجة لنا ولن نقبلها، لأن الفترة الحالية لاتحتمل أي مواقف رمادية». وأشار الى أنه في الوقت نفسه يعتقد بعدم وجود نية لتأجيل الانتخابات، لكن الخلاف حول قانون الدوائر الانتخابية، وقانون النظام الانتخابي قد يعطلها، وعليه فمن الأفضل اجراء الانتخابات بما هو مألوف ومعروف، لأن هذه الفترة الانتقالية لا تحتمل التجريب، فهذا من قبيل المغامرات.
واعتبر نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور عصام العريان أن المجلس العسكري أجل الانتخابات بالفعل، حيث كان من المفترض أن تجرى في أكتوبر، وأرجئت الى نوفمبر. مشيرا الى أنهم لايريدون أن تطول الفترة الانتقالية، لأن ذلك ليس من مصلحة أحد. وقال وكيل مؤسسي حزب البناء والتنمية المعبر عن الجماعة الاسلامية الذي رفضته لجنة شؤون الأحزاب المصرية الدكتور صفوت عبدالغني، انه شارك في اجتماع المجلس العسكري. وقال ان تأجيل الانتخابات ضد الدستور وضد القانون وضد الأمن، والمجلس العسكري التزم بناء على الاعلان الدستوري باجراء الانتخابات خلال 6 أشهر وتسليم السلطة لحكومة منتخبة، وبالتالي فنحن أمام التزام دستوري صعب الخروج عليه.
وأضاف ان تأجيل الانتخابات يعني فقدان المصداقية في المجلس العسكري وفقدان المصداقية في الدستور والقانون، ويعني حدوث ارباك سياسي وفوضى وعدم استقرار، لأن المخرج من الأزمة التي نعيشها حاليا أن تكون هناك حكومة منتخبة ومجلس تشريعي منتخب يتولى ادارة الأمور ويحاسب، أما مسألة حكومة تسيير الأعمال هذه فلن تحل مشكلات مصر الحالية لأن مصر كرة ملتهبة. وأوضح أنهم يستنكرون التصريحات التي تقول انه في حال تأجيل الانتخابات سنقدم شهداء، لأننا ضد هذا لأنه ليس في مصلحة البلد، والفريق سامي عنان حسم الموقف بشكل قاطع في اجتماعه مع الأحزاب؛ حيث قال انه سيتخذ اجراء وقرارا بفتح باب الترشيح قبل نهاية شهر سبتمبر الجاري، لأن الاعلان الدستوري يلزمه بذلك. وأوضح أن الخلاف حاليا حول طريقة اجراء الانتخابات والنظام الانتخابي؛ حيث لايزال هناك جدل حول النظام الفردي أو النظام بالقائمة النسبية. وقال الفريق عنان وقتها انه استشعر الخلاف القائم، وانه سيتخذ القرار المناسب الذي يرضي الجميع.
|