|
"النيويورك تايمس": لنصنع السلام قبل أن يستحيل كتب رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق إيهود أولمرت: "أعتقد أن حل الدولتين هو السبيل الأمثل لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط وللمحافظة على أمن إسرائيل. وأشعر أننا أمام فرصة لا يجوز لنا أن نضيعها... إن إطار الحل السلمي معروف، وقد طرحته على محمود عباس في أيلول 2008، وهو اقامة دولة فلسطينية على المساحة التي كانت عليها الضفة الغربية وقطاع غزة قبل 1967 مع تبادل للأراضي يأخذ في الحسبان تغير الوقائع على الأرض، مع تقاسم السيادة على مدينة القدس، أما مشكلة اللاجئين فيجب حلها ضمن اطار مبادرة السلام العربية... إن نافذة الفرصة محدودة، ولن تجد إسرائيل دوماً شريكاً فلسطينياً لها في المفاوضات مثل محمود عباس وسلام فياض، اللذين يرفضان العنف والإرهاب. لقد حان الوقت للتسوية، وأتمنى أن يكون عباس ونتنياهو على قدر التحدي".
"الموند": أوباما يعترف بفشله جاء في افتتاحية الصحيفة أمس: "عندما قال أوباما لا طريق مختصرة للوصول الى السلام في الشرق الأوسط، فانما اعترف بفشله الذريع في حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي. لدى وصوله الى البيت الأبيض قبل ثلاث سنوات تعهد أوباما أن يجعل هذه المسألة من أولوياته. لكنه ما لبث أن استسلم بعد المواجهة الأولى مع نتنياهو، وأدار ظهره لدى بروز الصعوبة الأولى مع الفلسطينيين... لا يمكن السلام أن يتحقق في المنطقة من دون تدخل الخارج. فلولا الدور الذي اضطلع به جيمي كارتر وجورج بوش الأب لما تحقق السلام بين مصر وإسرائيل، ولما اعترفت إسرائيل بحقوق الفلسطينيين. لقد كان نيكولا ساركوزي على حق عندما اقترح جدولاً زمنياً لمعاودة المفاوضات تفرضه مجموعة من الدول. حان الوقت لتغيير الأساليب، إلا اذا شئنا تكرار المأساة".
"الغارديان": الأمم المتحدة لا تساعد القضية الفلسطينية كتبت عينات ويلف: "لقد تعلمت خلال عملي الانصات جيداً الى ما يقوله المسؤولون علناً. واذا انصتنا الى ما قاله محمود عباس أدركنا أن ما يطالب به الفلسطينيون ليس الدولة وإنما هم يتوجهون الى الأمم المتحدة لمواصلة نضالهم ضد إسرائيل والصهيونية. وهذه خطوة مشروعة في نضال شعب ولكن لا علاقة لها بالسعي الى الدولة".
|