التاريخ: أيلول ٢٤, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
من اغتال السلام نتنياهو أم أوباما؟ في الصحافة العالميّة

"فورين بوليسي": نتنياهو قضى على مسيرة السلام

نقلت المجلة عن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون قوله في نقاش في نيويورك ان ثمة سببين أساسيين لعدم التوصل الى حل للنزاع في الشرق الأوسط: الأول، رفض حكومة نتنياهو قبول الصفقة التي نوقشت في مؤتمر كمب ديفيد[بمشاركة إيهود باراك وياسر عرفات صيف 2000]، والثاني، التغير الديموغرافي الذي جعل الجمهور الإسرائيلي أقل قبولاً لفكرة السلام. ورأى أن المأساتين الكبيرتين اللتين مُني بهما التاريخ الحديث للشرق الأوسط كانتا اغتيال إسحاق رابين، والجلطة الدماغية التي أصابت أرييل شارون.
واستنادا الى كلامه، كان شارون يعمل على بناء تكتل وسط وعلى التوصل الى اجماع في شأن السلام قبل أن يمرض، لكن كل هذه الجهود ضاعت مع مجيء حزب الليكود الى الحكم. لكنه من جهة أخرى شدد على ضرورة استخدام الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن، لأنه لا يمكن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من دون تعهد ضمان أمن إسرائيل.


"النيويورك تايمس": على من يقع اللوم

جاء في افتتاحية الصحيفة: "لم يكن هناك من خيار آخر أمام الرئيس أوباما سوى الوقوف الى جانب إسرائيل حليفتنا التاريخية. وعلى رغم اقتناعنا بأن التوصل الى اتفاق من طريق المفاوضات هو السبيل الوحيد لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ولضمان أمن إسرائيل، والتوصل الى السلام الدائم، فإنه ليس لدينا أدنى شك في الثمن الباهظ الذي ستدفعه إسرائيل اذا استمر الجمود الحالي. إن المسؤولية الأساسية تقع على كاهل بنيامين نتنياهو الذي يرفض تقديم أي تنازلات".


"ليبراسيون": ثمة أمل

كتب نيكولا دموران: "إن الطلب الذي قدمه محمود عباس الى الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية هو خطوة مشروعة، من شأنها أن تحشر الأطراف كافة، لكنها في الوقت عينه تمنحهم هامشاً من الحركة. تحاول فرنسا أن تمنح شكلاً ديبلوماسياً للمبادرة الفلسطينية، وذلك باقتراحها جدولا زمنيا ونهجاً للعمل، واقتراح منح دولة فلسطين وضع حاضرة الفاتيكان... لا يزال الأمل موجوداً ولو كان ضعيفاً".