|
قال نائب ائتلاف القبائل السورية المعارض إسماعيل الخالدي إنه «لا يوجد الآن حل وسط» في سورية سواء للحركة الاحتجاجية أو للنظام، موضحاً في تصريحات إلى «الحياة» أن «الشعب لا يمكنه التوقف، خصوصاً بعد كل هذه التضحيات، وبعد أن كشف حقيقة النظام الدموية... أما النظام فاستنزف كل شراسته، فلم يبق لديه إلا القليل منها، وهي مهما تكالبت فإن النصر لن يكون حليفها، ونحن نعول على شعبنا في الداخل أولاً، ثم على الانشقاقات في صفوف الجيش... إلا أن كثيراً ممن يفكرون في ذلك لا يعرفون أين يذهبون بعد أن ينشقوا، ما يحيلنا إلى ضرورة التدخل الدولي عبر الأمم المتحدة لحماية المدنيين». وعلى رغم دعم معارضين سوريين لتدخلات دولية توقف نزيف الدم في سورية، إلا أن الخالدي أوضح أنه لا يدعم تدخلاً عسكرياً لإطاحة النظام، بل لحماية المدنيين. وتابع «لا يوجد سوري شريف يتمنى أن تطأ أقدام أي أجنبي أرض الشام، ونحن لا نطلب تدخلاً من حلف الناتو، وإنما نطلب حماية الشعب الذي بات النظام يقضمه يوماً بعد يوم».
وعن تحركات المعارضة السورية أوضح المعارض السوري «الآن الغالبية أيدت المجلس الوطني الذي انبثق في اسطنبول أخيراً، وننتظر بزوغ مجلس وطني آخر في القاهرة بقيادة الحقوقي هيثم المالح وغيره، ثم تكون هناك لجان من الحكماء للموازنة والتوفيق بين تلك المجالس، للخروج بنواة لقيام عمل سياسي مؤسسي ديموقراطي، ينتج الانتخابات الحرة والدستور والقضاء المستقل، ومن ثم التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمساواة». يذكر أن ائتلاف قبائل سورية تبلور في أول مؤتمر للمعارضة السورية في أنطاليا بتاريخ 15 نيسان (أبريل) الماضي، وأعضاؤه يمثلون معظم القبائل السورية.
|