|
"الواشنطن بوست": خطوة صغيرة
جاء في افتتاحية الصحيفة: "تعتبر المملكة العربية السعودية القوة الأكثر رجعية في الربيع العربي. (...) من هنا يشكل اعلان الملك عبدالله منح المرأة في السعودية الحقوق السياسية مفاجأة سارة. إذ بدءاً من 2013 سوف تستطيع السعوديات الترشح لمجلس الشورى، وابتداء من 2015 سوف يمكنهن الاقتراع والترشح للمجالس المحلية. ولكن يمكننا ملاحظة محدودية الخطوة، فمجلس الشورى يعينه الملك، والمجالس المحلية نصفها فقط يخضع للاقتراع، ولن يكون في إمكان السعوديات تقديم ترشيحهن ما لم يحصلن على موافقة القيمين عليهن من الرجال".
"معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط": البحرين تغلي
كتب سيمون هندرسون: "بينما كانت أنظار العالم مشدودة الى النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي لدى افتتاح الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، كانت النزاعات محتدمة في أماكن أخرى. ففي البحرين دخل الصراع بين السنة والشيعة، وأسيادهم في السعودية وإيران، مرحلة جديدة مع الاعلان عن قرب الانتخابات النيابية. وسبق للسعودية أن وضعت حداً للربيع العربي في البحرين عندما أرسلت 1600 رجل من القوى المدربة على قمع الشغب الى هناك من اجل قمع التحرك الشيعي. إن من شأن الانتخابات أن تقوض الاستقرار الذي يسود البحرين حالياً".
"فورين أفيرز": الثورة اليمنية المخطوفة
كتبت ليتا تايلر: "في الأسبوع الماضي شهد اليمن سفكاً للدماء هو الأعنف منذ بدء التحركات الشعبية ضد النظام في كانون الثاني الماضي. فقد تطور هجوم القوات الحكومية على المتظاهرين العزل الى اشتباكات مسلحة في قلب العاصمة... إن الثورة الشعبية التي قام بها بصورة خاصة الشباب اليمني متأثرا بالثورة في تونس ومصر، باتت اليوم مخطوفة لدى ثلاث قوى تتنافس في ما بينها للسيطرة على الحكم هي: اللواء علي محسن الأحمر، القائد العسكري الذي كان في الماضي مقرباً من (الرئيس اليمني علي عبدالله) صالح؛ وحميد الأحمر الملياردير من قبيلة حاشد، والابن البكر لعلي عبدالله صالح أحمد قائد الحرس الجمهوري".
|