التاريخ: أيلول ٢٩, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
التحذير من حرب أهلية في سوريا في الصحافة العالميّة

"الواشنطن بوست": كيف نمنع الحرب الأهلية؟
جاء في افتتاحية الصحيفة:
"طوال أشهر ترددت الولايات المتحدة وحلفاؤها في شأن الطريقة التي يجب التعامل بها مع حركة الاحتجاج السلمية في سوريا، في ظل ردّ الفعل العنيف للسلطات السورية عليها. وببطء تخلت الإدارة الأميركية عن دعوتها الديكتاتور بشار الأسد إلى اجراء اصلاحات، وفرضت عليه عقوبات وبدأت تدعوه الى التنحي. ولكن توشك الإدارة الأميركية والقوى الخارجية الأخرى ان تواجه وضعاً مختلفاً جداً هو نشوب حرب بين الرئيس الأسد الذي بدأت قوته تتراجع وجيش الثوار المؤلف من المنشقين من الجيش والمتطوعين...
قد تكون الإدارة الأميركية على حق في تحميل الأسد مسؤولية التحريض على حرب أهلية، لكن السؤال كيف نمنع نشوب هذه الحرب؟ قد يكون الامكان الوحيد لذلك التعجيل في انهيار النظام. من الأفضل للولايات المتحدة التحرك الآن، على مواجهة أزمة حقيقية مع نشوب الحرب الأهلية".


"النيويورك تايمس": خوف المسيحيين من التغيير
كتبت الصحيفة:
"بالنسبة الى الكثير من المسيحيين في سوريا، يبقى الأسد شخصاً من الممكن التكهن بمواقفه في عالم لا يمكن التنبؤ بما يحمله ولا سيما في ضوء ما جرى للمسيحيين في العراق ولبنان وأماكن أخرى مثل مصر التي يجد فيها المسيحيون أنفسهم مهدّدين في مرحلة ما بعد الثورة. ويتخوّف المسيحيون بعد سقوط الرئيس من التعرض لعمليات انتقامية على يد الزعامة السنية بسبب دعم الأقلية المسيحية لعائلة الأسد. كما يتخوف هؤلاء من أن يتحول الصراع لإطاحة الأسد الى حرب أهلية ومذهبية في بلد نجحت فيه الأقليات الأتنية والدينية في التعايش. ويدفع هذا القلق العميق المسيحيين الى تجاهل وجهة نظر المعارضة. في هذا الوقت يستغل الحكم في سوريا هذه الانقسامات جزءاً من استراتيجية تهدف الى ضمان استمرار حكم عائلة الأسد العلوية.


"الموند": الجيش السوري الحر
جاء في تقرير للصحيفة:
"بعد وقت طويل من الشائعات، بدأت تبرز بوادر المقاومة المسلحة لنظام بشار الأسد. وقد اتصل عدد من الصحافيين هذا الأسبوع بالجنود المنشقين من وحدات مختلفة في القوات المسلحة السورية. وبحسب تقدير أحد المسؤولين الأميركيين يبلغ عدد الجنود المنشقين 10 آلاف جندي ينتمون الى مجموعتين: الجيش السوري الحر، وحركة الضباط الأحرار".