التاريخ: تشرين الأول ٣, ٢٠١١
المصدر: جريدة الراي الكويتية
«الوفد» و«الإخوان» اعترفا بـ «الخلافات» وأكدا «ضرورة التنسيق»

| القاهرة - من فريدة موسى |

ردا على ما يثار حول اتساع هوة الخلافات في الأيام الأخيرة بين حزب «الوفد» الليبيرالي في مصر وجماعة «الإخوان» ممثلة في ذراعها السياسي «حزب الحرية والعدالة»، أصدر رئيسا «الوفد» و«الحرية والعدالة» بيانا قالا فيه إن «التحالف الديموقراطي من أجل مصر، لم يكن فقط من أجل تنسيق انتخابي، لكن من أجل الاتفاق على وثيقة مبادئ أساسية»، لافتين إلى أن «انسحاب أحزاب من التنسيق الانتخابي لا تعني إفشال التحالف في شكل كامل».


وتابع البيان: «التحالف السياسي مستمر وقد يحدث تنسيق بين القوائم المنفصلة أثناء الانتخابات وسيستمر التحالف بعد المعركة الانتخابية، ونؤكد أن اللقاء مع الفريق سامي عنان أسفر عن تلبية أهم المطالب بإلغاء المادة الخامسة التي كانت تحظر ترشيح المنتمين للأحزاب على المقاعد الفردية، ما يؤدي إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بتنسيق مشترك للفوز بغالبية مقاعد مجلس الشعب والشورى».
وكانت قيادات «الحرية والعدالة» بدأت اتصالات بقيادات «الوفد» لاحتواء أزمة انسحاب «الوفد» من التنسيق الانتخابي مع «التحالف الديموقراطي» المكون من 34 حزبا سياسيا بما فيهم «الإخوان».
وأعلنت قيادات «الحرية والعدالة» أنها ستتمسك بالتحالف الانتخابي مع «الوفد» بعد اجتماع الهيئة العليا الذي عقده أمس، لقياداته.


وقال أشرف بدر الدين، النائب «الإخواني» السابق والقيادي في الهيئة العليا لـ «الحرية والعدالة» في تصريحات خاصة لـ «الراي»: «المشكلة أن الوفد يريد عددا أكبر من المقاعد والأزمة تتمثل في خلاف على القوائم وعدد المقاعد ونعوّل على جلسات التشاور مع الأحزاب والقوى السياسية ولن نتخذ موقفا نهائيا الآن».
من جانبه، قال عضو الهيئة العليا في حزب «الحرية والعدالة» النائب السابق أحمد دياب: «نتمسك بالتحالف، وسنناقش مجددا آلياته وسنحرص عليه للوقت الأخير، وكنا نعلم منذ البداية أن الصعوبات ستواجه التنفيذ العملي وفي النهاية الخيار النهائي سيكون لمؤسسات الأحزاب ذاتها».
الى ذلك، وافقت لجنة الأحزاب السياسية المصرية، في اجتماعها، أمس، برئاسة النائب الأول لرئيس محكمة النقض المستشار محمد ممتاز متولي على تأسيس حزب «الحضارة»، وحقه في مباشرة نشاطه السياسي اعتبارا من أمس.