التاريخ: تشرين الأول ٤, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
مسيحيون يدينون إحراق كنيسة بأسوان
فرضت الشرطة المصرية طوقاً أمنياً حول مبنى محافظة أسوان خوفاً من أن يقتحمها مئات من المسيحيين تظاهروا احتجاجاً على إحراق كنيسة قيد الإنشاء. وردَّد المتظاهرون هتافات تطالب برحيل محافظ أسوان مصطفى السيد لتقاعسه عن "حماية بيت من بيوت الله".
وقالت الناشطة سالي سامي إن المحافظ أدلى بتصريحات حملت الكثير من المغالطات أبرزها أن "كنيسة المرينات" هي عبارة عن مبنى ضيافة فيما الحقيقة أن الكنيسة أُنشئت عام 1940 وتهدمت جدرانها لعدم الاهتمام بصيانتها. وأضافت ان أهالي قرية المرينات حاولوا إعادة بناء الكنيسة وفوجئوا بمن يعتدي عليهم ويحرق الجزء الذي جرى بناؤه، متسائلة هل يخضع المحافظ لتهديدات التيار السلفي ام انه لا يريد القيام بواجبات منصبه؟
ويذكر ان مجموعة من المسيحيين، نظَّمت السبت تظاهرة بدأت من حي شبرا وتوقفت في وسط العاصمة المصرية القاهرة احتجاجاً على إحراق أساسات الكنيسة. وكانت صدامات طائفية نشبت في قرية المرينات بمحافظة أسوان على خلفية بناء كنيسة في القرية على أنقاض مبنى قديم، وامتدت الصدامات لتشمل إحراق محال تجارية يملكها مسيحيون في القرية.
(ي ب أ)