التاريخ: تشرين الأول ٥, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
تأثير "الربيع العربي" على إيران والغرب في الصحافة العالميّة


"مجلس العلاقات الخارجية": إيران والثورات العربية

أورد الموقع الإلكتروني للمجلس مقالاً كتبه جايشري باجوريا مما جاء فيه:
"أدت الثورات الشعبية التي تجتاح الشرق الأوسط الى تعزيز المنافسة بين القوى الإقليمية على السيطرة والنفوذ في المنطقة. ومن هذه القوى إيران التي لها مصلحة كبيرة في استمرار وجود حليفها السوري، والمملكة العربية السعودية في دفاعها عن الحكم في البحرين... فور نشوب الثورات العربية هناك من توقع أن تستغل إيران حال عدم الاستقرار لمصلحتها، وخصوصاً في ظل الإجماع على أن الحرب في أفغانستان والعراق واطاحة "طالبان" وصدام حسين عززت قوة إيران في المنطقة... لكن وقوف إيران الى جانب نظام بشار الأسد في سوريا، وقمع السلطات الإيرانية تظاهرات المعارضة الإيرانية هذه السنة قلصا قدرتها على الاستفادة من الربيع العربي.


"حريت": الربيع العربي على أجندة الأطلسي

كتب مراد ياتكين: "إن الربيع العربي ليس على جدول أعمال حلف شمال الأطلسي فحسب، وإنما أيضاً على جدول أعمال البرلمان الأوروبي، وذلك وفقاً لما أعلنه رئيس البرلمان أمس. يأتي هذا عقب تخوف بعض البلدان من استبدال الأنظمة الاستبدادية في الدول العربية بأخرى إسلامية معادية للغرب.
وقد جاء هذان الموقفان الدوليان بعد سلسلة من الايضاحات وردت على ألسنة "الإخوان المسلمين" في مصر وفي سوريا قالوا فيها إنهم في حال وصولهم الى السلطة لن يطبقوا مبادئ الشريعة الإسلامية".


"ماريان": ليبيا حربان بثمن حرب واحدة
كتب ريجيس سوبرويارد: "على رغم الصور التي تظهر ساركوزي وهو يتجول في شوارع طرابلس في صورة البطل الذي حرر ليبيا، فإن العنف لم يتوقف هناك، والحرب في ليبيا لم تنته بعد. وإذا كانت الزيارة السريعة لساركوزي وكاميرون الى طرابلس أوحت بأن الحرب قد انتهت رمزياً، فإن أنصار القذافي لا يزالون يصدون هجمات المجلس الوطني الانتقالي على معقلهم سرت. والى حرب العصابات الدائرة في ليبيا، هناك أيضاً التدخل العسكري لقوات حلف شمال الأطلسي، الأمر الذي يضاعف القلق".