|
"الغارديان": مستقبل غامض للأقباط
كتب وليم دالريمبل: "يشكل العنف الذي شهدته شوارع القاهرة تطوراً مهماً في مسار الثورة المصرية، وهو تطور سيئ وخصوصاً بالنسبة إلى الأقلية القبطية في مصر التي تشكل نحو 10 الى 15 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 82 مليوناً. ويعتبر الأقباط الطائفة المسيحية الأٌقدم والأكبر في المنطقة. ويبدو أنها معرضة للخسارة أكثر من غيرها نتيجة التغيرات في مصر بعد سقوط نظام حسني مبارك، وهي تواجه اليوم مستقبلاً غامضاً بسبب احتمال تحول مصر الى جمهورية إسلامية، أو الى حكم عسكري يحمل واجهة مختلفة. لطالما عانى الأقباط في مصر من التمييز، وساهم صعود التيارات الإسلامية في جعل حياتهم أشد صعوبة ومستقبلهم أكثر غموضاً... إن خوف الأقباط هو مرآة لخوف الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط وخصوصاً بعد انهيار الطائفة المسيحية في العراق اثر سقوط صدام. وحدها الانتخابات الديموقراطية من شأنها إزالة هذه المخاوف".
"الواشنطن بوست": التكتيك المصري
جاء في افتتاحية الصحيفة أمس: "أدى هجوم الجيش المصري مدعوماً بالبلطجية على المسيحيين الذين تظاهروا سلمياً الأحد في وسط القاهرة الى نتائج مأسوية، كما أظهر مدى سوء النظام العسكري الذي يحكم البلد حالياً وتشكيله تهديداً للديموقراطية في مصر... مما لا شك فيه أن الانتقال الى الديموقراطية في خطر، ولكن ليس بسبب المتظاهرين الأقباط أو الإسلاميين أو غيرهم من المطالبين بالتغيير في مصر، وإنما بسبب النظام العسكري الذي لا يزال يمدد فترة حكمه. قد يدفع مشهد العنف في مصر البعض الى المطالبة بتأجيل العملية الديموقراطية الى حين استتباب الأمن، لكن العكس هو المطلوب".
"الموند ديبلوماتيك": القمع الدموي
كتب آلان غريش: "إنه الفصل الأكثر دموية تشهده مصر منذ اطاحة الرئيس مبارك في شباط الماضي. والسبب هو احراق كنيسة في أسوان الجمعة 30 أيلول بعد تصريحات لمحافظ أسوان بأن بناء الكنيسة ليس قانونياً. تؤكد كل الشهادات ان المتظاهرين المسالمين هاجمهم مسلحون ثم الجيش. وعلى رغم القراءة الطائفية للحدث، فثمة من يرى فيه محاولة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة للاستمرار في النهج القديم والقضاء على كل محاولات الاعتراض من الأقباط وغيرهم".
|