|
| بيروت - من ريتا فرج |
أعلنت مجموعة من المعارضين السوريين في بيروت وناشطين حقوقيين لبنانيين عن تشكيل «تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري». «تنسيقية لبنان» التي خرجت الى الضوء مطلع الأسبوع الجاري، أصبح لها موقع على «الفيسبوك»، ووضعت أمامها سلة من النشاطات الانسانية بينها تقديم المساعدة للاجئين والناشطين السوريين، على الصعيدين الاجتماعي والقانوني، واجراء جولة على المرجعيات اللبنانية لا سيما القيادات الروحية والوطنية والسياسية لشرح حقيقة الثورة السورية للرأي العام اللبناني. وللاضاءة على طبيعة عمل «تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري» أجرت «الراي» حوارا مع أمينها العام الناشط الحقوقي اللبناني نبيل الحلبي. وفي ما يأتي تفاصيل الحوار:
• كيف ولدت فكرة إنشاء تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري؟ - بدأت الفكرة منذ بداية الحركة الاحتجاجية في سورية وتبلورت بشكل أوضح مع تعرض اللاجئيين والناشطين السوريين في لبنان للمضايقات والملاحقة والخطف برعاية السفارة السورية في لبنان، ونحن كمجتمع مدني كان لا بد لنا من التصدي للتشويه الذي تتعرض له الثورة السورية من بعض الجهات السياسية في لبنان.
• مَن أبرز المعارضين السوريين الذين يدعمون تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري؟ - نحن نعمل بالتنسيق مع المجلس الوطني السوري الذي واكبتُه شخصياً خلال تشكيله في تركيا. نحن على تنسيق دائم مع أعضاء المجلس وخصوصاً اللجنة الحقوقية. أما في لبنان فمن الشخصيات السورية المشاركة معنا الناشط عمر أدلبي، وممثل قيادة الثورة السورية الدكتور محمد عناد سليمان، والناشط الكردي محمد عادل سليمان، وممثل التيارات الكردية المعارضة صالح محمد نادر اضافة الى نشطاء آخرين.
• ما الهدف من إنشاء تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري؟ - بالدرجة الأولى نقل الصورة الحقيقية للثورة السورية الى الرأي العام اللبناني، وايصال معاناة اللاجئيين السوريين الذي يبلغ عددهم نحو 5500 الى الرأي العام الدولي.
• ما الجهات التي تدعمكم على الصعيد المادي؟ - تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري ليست مؤسسة أو حزب، ونحن نتواصل مع منظمات دولية معنية بحقوق الانسان ومع جمعيات خاصة في الدول العربية، ونسعى الى تنسيق الجهود لمساعدة اللاجئين والناشطين السوريين.
• طلبت «تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري» تأمين الحماية الأمنية لمكتبها المقرر فتحه في طرابلس، هل تجاوبت معكم السلطات الأمنية اللبنانية؟ - الموضوع ما زال قيد التشاور.
• ما الآلية التي تتبعها «تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري» على الصعيد العملي؟ - هناك مجموعة من المهمات نقوم بها، بينها نقل الصورة الحقيقية للثورة السورية الى الرأي العام اللبناني عبر الاعلام، وتقديم المساعدة للناشطين السوريين. وهنا اشير الى ان النائب معين المرعبي (من تكتل الرئيس سعد الحريري) هو مفوّض التنسيقية لدى الحكومة اللبنانية، علماً ان التنسيقية تنقسم الى ثلاثة مكاتب، المكتب الإعلامي بإدارة الصحافي والكاتب عمر حرقوص، المكتب الحقوقي بإدارة نبيل الحلبي، ومكتب الإغاثة.
• هل لدى تنسيقية لبنان تقارير عن تهديدات يتعرض لها الناشطون أو اللاجئون؟ - قبل الاعلان عن تنسيقية لبنان لدعم الشعب السوري، وصلت الى المؤسسة اللبنانية لحقوق الانسان التي أقوم بإدارتها تقارير عن التهديدات التي يواجهها الناشطون فوق الاراضي اللبنانية، وتعرض عدد منهم الى عمليات خطف بينهم الأخوة جاسم الذين هربوا الى لبنان وجرى اعتقالهم من مخابرات الجيش اللبناني ثم تمت احالتهم على القضاء الذي أعلن براءتهم، وبعد خروجهم جرى خطفهم من سيارات تابعة للسفارة السورية، اضافة طبعاً الى خطف شبلي العيسمي في 24 مايو الماضي. وهناك جهات أمنية سورية متورطة في عملية خطف الاخير حيث أُدخل الى الأراضي السورية عبر سيارات ديبلوماسية لا تخضع للتفتيش على الحدود.
|