التاريخ: تشرين الأول ٢١, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
نهاية القذافي في الصحافة العالميّة

"لو بوان": الجنون حتى النهاية
"إن نهاية القذافي هي نهاية حاكم مستبد ارتكب الكثير من الفظائع. لقد جعل الجنون القذافي انساناً غير عادي، وقد بدأ هذا الجنون بالظهور منذ تسلمه السلطة عام 1969. في عام 1973 ألغى القذافي الدستور والحزب والبرلمان، وبدأ بكتابة "النظرية العالمية الثالثة" التي نشرها في "الكتاب الأخضر". وكان مزيجاً من الحاكم الظالم ومن المهرج. ففي إحدى القمم العربية ارتدى قفازاً أبيض لدى مصافحته الملك الراحل حسن الثاني، وفي تونس أمضى يومين على المنصة صامتاً وهو يحدق في الأفق من غير أن ينبس بكلمة. هذا من غير ان ننسى الخيمة الشهيرة التي كانت تتبعه حيثما يذهب".


"الأنديبندنت": 40 سنة شوكة في حلق الغرب كتب غافين كوردون:
"طوال أربعة عقود حكم القذافي ليبيا بيد من حديد وكان شوكة في حلق الغرب. الرئيس رونالد ريغان أطلق عليه لقب "الكلب المسعور". وكان القذافي بثيابه البراقة ومظهره الغريب شخصية مثيرة للسخرية. كان يصطحب في أسفاره امرأة شقراء أوكرانية ممرضة شخصية له، ويصر على البقاء في خيمته البدوية يحرسه فريق من الحرس الشخصي من النسوة. عندما انتفض عليه أبناء شعبه متأثرين بالربيع العربي، رد عليهم بالتهديد والوعيد والعنف واصفاً إياهم بالجرذان التي يجب التخلص منها. ولكن على رغم خروجه على كل الأعراف الدولية، فقد أظهر قدرة كبيرة على البقاء في منطقة كثيرة التقلبات".


"النيويورك تايمس": الزعيم الغريب الأطوار والعنيف حتى النهاية
"كان العقيد القذافي (69 سنة) شخصاً غريب الأطوار، استفزازياً وديكتاتوراً، كما كان مظهره وثيابه تجعله يبدو شبيهاً بنجم روك متقدم في السن... وخلال السنوات الاخيرة أطلق على نفسه عدداً من الالقاب" الأخ القائد" و"مرشد الجماهير" و"ملك ملوك أفريقيا"، لكن اللقب الذي كان يفضله هو "قائد الثورة"، واللقب الذي لازمه هو "كلب الشرق الأوسط المسعور" الذي أطلقه عليه رونالد ريغان، أما الرئيس المصري أنور السادات فكان يسميه "الليبي المجنون". حتى الشهر الماضي كان القذافي يرفض الاعتراف بأن شعبه يريد التخلص منه، ويصر على أنه لا يزال محبوباً لدى الناس، وظل متمسكاً بهذا الموقف حتى النهاية".