التاريخ: كانون ثاني ١٦, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
تظاهرتان في الضفة ضد غلاء الأسعار

شهدت امس مدينتان فلسطينيتان في الضفة الغربية، تظاهرات احتجاجية ضد غلاء الأسعار وغلاء المعيشة، على وقع تطورات التظاهرات الشعبية في تونس التي انتهت برحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.


وتجمع عشرات الفلسطينيين على دوار المنارة في رام الله، في الضفة الغربية بدعوة من حزب الشعب الفلسطيني تحت شعار "لا للغلاء، نعم للقمة خبز كريمة، ولا للضرائب، نعم لسياسات اقتصادية اجتماعية تصون حقوق الفئات الفقيرة".


ورفع المشاركون في الاعتصام اللافتات التي تطالب الحكومة بتأمين الخبز والحليب ودعم السلع الأساسية وربط الرواتب بسلم غلاء المعيشة، والمطالبة بالتراجع عن فرض الضرائب الجديدة وبإقرار حد أدنى للأجور وإقرار قانوني صندوق الكوارث والتأمين الزراعي خدمة للمزارعين.


وهتف المشاركون في الاعتصام ضد سياسات فرض الضرائب ورفع الأسعار، ووجهوا الدعوة لمراقبة الأسعار وضرورة تحمل الحكومة الفلسطينية مسؤولياتها حيال الفئات الشعبية الفقيرة.
وطالب الأمين العام لحزب الشعب، النائب بسام الصالحي الحكومة بضرورة إلغاء ضريبة القيمة المضافة عن السلع الأساسية التي فرضت أصلاً أيام الاحتلال كالمحروقات والكهرباء والمياه والأدوية. وقال إن هذا التحرك اليوم هو جزء من تحركات مقبلة وسلسلة من الفعاليات التي يعتزم الحزب تنظيمها في الفترة القريبة المقبلة في عدد من المحافظات بمشاركة قوى اجتماعية وسياسية وطنية عديدة، وهي رسالة مضمونها الأساس الوقوف الى جانب الفئات الفقيرة والمهمشة.


وشهدت مدينة نابلس، اعتصاماً مماثلاً دعا اليه الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني "فدا" واتحاد شباب الاستقلال .
ورفع المشاركون لافتات تندد بالارتفاع المتزايد في اسعار السلع الاساسية والسكن والتعليم والمواصلات.
وحذر الحزب في بيان له من خطورة هذا الغلاء الذي يسحق الفقراء ويدفع الشباب الى الهجرة بحثاً عن لقمة العيش.
 وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية غسان الخطيب، قال إن الحكومة ستقف أمام مسؤولياتها في ما يخص غلاء المعيشة الذي تشهده الأرض الفلسطينية.
(ي ب ا)