التاريخ: كانون ثاني ٢١, ٢٠١١
«إنتلجنس أونلاين»: سورية تبذل المستحيل لتفادي تكرار ما حدث في تونس على أراضيها
المعلم يتسلم أوراق اعتماد السفير الأميركي في دمشق
دمشق، باريس - يو بي أي، ا ف ب - أفاد موقع فرنسي متخصص في شؤون الاستخبارات، بأن أجهزة الاستخبارات في سورية تبذل المستحيل لتفادي حصول ثورة شبيهة بتلك التي أطاحت الرئيس زين العابدين بن علي في تونس.
وذكر موقع «إنتلجنس أونلاين» ان الرئيس بشار الأسد عقد اجتماعاً مع رؤساء أجهزة الأمن في 16 يناير، وقد تركزت الأجندة حول كيفية ضمان عدم تمدد موجة المعارضة، التي تشهدها تونس والجزائر ومصر، إلى الشوارع السورية. ولفت إلى انه في خطوة استباقية لأي اضطراب، أصدر الأسد أوامر باطاحة المسؤولين الفاسدين، وأمر الأجهزة الأمنية بنشر عناصرها في مختلف أنحاء البلاد، في الأسواق ووسط المدن، بغية الاستعداد للتعامل بسرعة مع أي تظاهرات قد تقوم بها المعارضة.
وطلب من الأمن العسكري زيادة وتيرة التخلص من الصحون اللاقطة للأقمار الاصطناعية.
وذكر الموقع ان الوحدات المختلفة المسؤولة عن مراقبة الهواتف ستزيد من تواجدها في مراكز الاتصالات، وستضع خطة طارئة تقضي، في حال وقوع أي مشكلة، بعزل شبكة الاتصال الثابت والخلوي في بلدة ما أو حتى في منطقة عن باقي المناطق.
ولفت إلى ان الأسد عقد في 17 يناير، اجتماعاً نادراً مع وزير الداخلية سعيد سمور، ومع مسؤولين من الشرطة في مختلف المناطق ورؤساء فروع الأمن الجنائي، وأشار الى ان الرئيس يجتمع عادة بوزير الداخلية ورئيس الأمن السياسي. وفي دمشق، تسلم وزير الخارجية وليد المعلم امس، من السفير الاميركي الجديد في دمشق روبرت فورد نسخة من أوراق اعتماده.