التاريخ: كانون ثاني ٢٢, ٢٠١١
لبنان «علبة إشاعات» والجيش يعزز انتشاره لـ «الطمأنة»
«حزب الله» و«التقدمي» يؤكدان التنسيق وينفيان أي توترات في الجبل

على وقع تَحوُّل لبنان «علبة إشاعات» طاولت الوضع الأمني لا سيما في بيروت وسط تداوُل الشارع سيناريوات و«مواعيد» عن خطة لـ «حزب الله» لـ «الإطباق» على العاصمة، أعلن الجيش اللبناني انه «في اطار مهمة الحفاظ على الأمن والاستقرار ومكافحة الجرائم المنظمة على انواعها، وسعيا لطمأنة المواطنين في ظل ما يتناقله البعض من إشاعات غير صحيحة، اتخذت وحداتنا المنتشرة في المناطق كافة، ولا تزال، تدابير استثنائية شملت إقامة حواجز ثابتة ومتحركة وتسيير دوريات مؤللة وراجلة، اضافة الى تركيز نقاط رصْد ومراقبة».


وكانت الإشاعات تعززت ليل اول من امس قبيل اشاعة مناخ عن ان رئيس حكومة تصريف الأعمال سيعلن سحب ترشحه الى رئاسة الحكومة، وهو ما كان سبقه تعزيز سرية رئاسة الحرس الحكومي قوتها بسريّتين من القوى السيارة، فضلاً عن انتشار قوات كبيرة من الجيش في العاصمة، وعند النقاط الحساسة التي شهدت اشتباكات خلال الاعوام الأربعة الماضية.


وفي سياق متصل، استنكر «الحزب التقدمي الاشتراكي» (يقوده النائب وليد جنبلاط) و«حزب الله» التسريبات الاعلامية «التي تصدر كإشاعات مغرضة من هنا وهناك بهدف احداث بلبلة اعلامية وشحن النفوس وتأجيج الشباب في منطقة الجبل». وأكدا رداً على ما يشاع في محطات التلفزيون والإذاعة «ان التنسيق والتواصل بين قيادتي «التقدمي» و«حزب الله» مستمر دون انقطاع، وان الفريقين متفقان على الحفاظ على السلم الأهلي ورفضا كل ما يشاع حول الاستنفار والانتشار المسلح وكل مظاهر التهديد التي تروّج لها الجهات المغرضة».


ويذكر ان تقارير كانت اشارت الى انه «في إطار الضغط» على النائب جنبلاط «لإجباره ونواب كتلته على عدم تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة»، شهدت منطقة عاليه تحركات ميدانية ليل الخميس ـ الجمعة لـ «حزب الله» حيث نشرت مجموعات له بين القماطية وعاليه «كرسالة ميدانية تهويلية على جنبلاط ما دفع بشباب من الحزب «الاشتركي» الى تنفيذ انتشار مضاد». كما تحدثت تقارير أخرى عن قيام «حزب الله» بوقف عمل لجنة الارتباط مع «التقدمي الاشتراكي».