التاريخ: كانون ثاني ٢٣, ٢٠١١
المصدر: جريدة النهار اللبنانية
البرادعي: يمكن للمصريين أن ينجحوا في ما نجح التونسيون في تحقيقه

اعتبر المعارض المصري والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي انه اذا نجح الشعب التونسي في اطاحة النظام الذي تفرد بالحكم طيلة 23 عاماً، يمكن للمصريين ان ينجحوا في ذلك ايضاً.


وسئل في مقابلة مع مجلة "در شبيغل" الالمانية في عددها ليوم الاثنين، عن احتمال انتقال عدوى "ثورة الياسمين" التونسية الى مصر، فأجاب: "اذا حقق التونسيون غايتهم يمكن للمصريين ايضاً تحقيقها".


وتواجه مصر صعوبات اقتصادية واجتماعية شبيهة بتلك التي أدت الى حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة في تونس وأدت الى اطاحة الرئيس زين العابدين بن علي.
وشهدت مصر محاولات انتحار حرقاً كتلك التي اشعلت فتيل الازمة في تونس.


لكن البرادعي قال ان هناك تبايناً في الاوضاع بين البلدين. ففي مصر الناس مستاؤون من عدم تأمين "احتياجاتهم الاساسية" في بلد "يكسب فيه اكثر من 40 في المئة من السكان أقل من دولار" في اليوم، في حين ان هناك "طبقة متوسطة مهمة" في تونس. واضاف: "ما نخشاه هو ثورة الفقراء والمعوزين".


واكد حائز جائزة نوبل السلام عام 2005، انه يدعم يوم التحرك الوطني الذي تنظمه المعارضة في مصر الثلثاء حتى وان لن يشارك فيه. وأمل "الاّ تتحول التظاهرات الى مواجهات".
وطلب من الرئيس المصري حسني مبارك "العدول عن الترشح" لولاية جديدة في ايلول واصلاح الدستور "ليسمح بتنظيم انتخابات حرة" ورفع حال الطوارئ المعمول به منذ وصوله الى السلطة قبل 29 عاماً.


ولم يعلن مبارك (82 عاماً) هل سيرشح نفسه لولاية جديدة هذه السنة، لكن الاوساط المقربة منه تؤكد انه سيفعل.
وقال البرادعي انه مستعد مبدئياً لتقديم ترشيحه للانتخابات الرئاسية شرط ان تكون "الانتخابات حرة وعادلة".
و ص ف