مثل الرجل السابق في المخابرات السورية الملقب "قيصر" أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي، ليعرض صوراً فوتوغرافية لجثث نحيلة قضى أصحابها على ايدي رجال النظام في السنوات الثلاث الأخيرة.
ومثل "قيصر" مقنعاً ومعتمراً قبعة وواضعاً نظارتين. وهو كان فرّ من سوريا العام الماضي حاملاً 55 ألف صورة تظهر عشرة آلاف جثة.
وكان يتحدث بصوت خافت الى مترجم ينقل أقواله بصوت عال. وعما قال إنه شهد "ابادة". واضاف: "أنا لست سياسياً. لا أحب السياسة، ولست محامياً". واوضح أنه لم يعد ببساطة قادراً على القيام بعمله بالتقاط صور للقتلى بعدما تضاعفت اعداد هؤلاء الذين تأتي بهم القوات المسلحة ومسؤولو المخابرات بعد تفجر الاحتجاجات على النظام عام 2011.
واظهرت الصور التي عرضت جثثاً لاولاد وشيوخ ونساء من جيرانه واصدقائه لم يكن في وسعه أن يحدّث عائلاتهم بما رأى لأن "الموت سيكون مصيري إذا اكتشف النظام ذلك". وقد رتبت وزارة الخارجية الاميركية رحلة "قيصر" الى الولايات المتحدة، من غير ان تفصح عن اسمه الحقيقي لأي من اعضاء الكونغرس. |