الخميس ٢٦ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: آب ٢, ٢٠١٤
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
السيستاني يناشد المسؤولين مجدّداً ألّا يقفوا "عقبة" أمام الانتقال السياسي
في موقف يعتبر موجهاً الى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، ناشد المرجع الشيعي الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني مجددا السياسيين العراقيين ألا يقفوا "عقبة" في عملية الانتقال السياسي في البلاد مع قرب انتهاء مهلة اختيار رئيس جديد للوزراء.

ونقل الناطق باسم السيستاني احمد الصافي عن المرجع الأعلى "ان احداً يجب الا يجعل نفسه عقبة في تحقيق الاجماع الوطني". واضاف ان الحكومة المقبلة يجب ان "تحظى بقبول واسع" من كامل الطيف السياسي العراقي.

ويتعين على الرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم اختيار رئيس جديد للوزراء من الكتلة الكبرى في مجلس النواب. ومعلوم ان ائتلاف "دولة القانون" حصل على 92 مقعداً وتصدر بذلك نتائج الانتخابات العامة التي أجريت في نيسان الماضي. لكنه لم يتمكن من الفوز بتأييد كاف من الاقليات الكردية والسنية ومن زملائه الشيعة أيضا لتأليف حكومة جديدة.

وصرح وزير الخارجية العراقي الكردي هوشيار زيباري في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية الفضائية التي تتخذ دبي مقراً لها، بان المالكي ومسؤولي الامن التابعين له هم الذين يتحملون مسؤولية صعود تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف الذي استولى على أجزاء من العراق.

وقال إنه بات من المؤكد ان الرجل المسؤول عن السياسات العامة يتحمل المسؤولية وان القائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية يتحملون أيضا هذه المسؤولية. واضاف ان هناك أطرافاً آخرين يتحملون المسؤولية -ربما شركاء سياسيين - لكن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشخص المسؤول عن السياسات العامة.

وعين المالكي نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني قائما بأعمال وزير الخارجية، بعد مقاطعة الوزراء الاكراد الحكومة.
وقال مسؤولون أكراد وأميركيون إنه في اجراء آخر من المؤكد ان يثير غضب الحكومة، تضغط القوات الكردية على واشنطن للحصول على أسلحة متقدمة تقول إن المقاتلين الاكراد يحتاجون اليها للتصدي للمقاتلين الاسلاميين.

الوضع الميداني
ميدانياً، تحدثت مصادر امنية وطبية عسكرية عن مقتل 33 شخصاً بينهم 17 عسكرياً وجرح آخرين في اشتباكات قتل خلالها كذلك 23 مسلحاً، واعمال عنف متفرقة في العراق.
وقال ضابط برتبة ملازم اول في الجيش: "قتل 17 جندياً واصيب ثلاثة بجروح في اشتباكات وقعت صباح اليوم (الجمعة) بين قوات من الجيش ومسلحين في ناحية جرف الصخر "على مسافة 60 كيلومتراً جنوب بغداد". واضاف ان 23 مسلحاً قتلوا خلال هذه الاشتباكات.

واكد الشيخ محمد الجانبي احد زعماء عشائر الجنابات التي تسكن الناحية، حصول اشتباكات شرسة بين قوات الجيش والمسلحين استمرت نحو ساعتين في منطقة جرف الصخر. وتشهد جرف الصخر ذات الغالبية السنية واحدى المناطق التي عرفت بـ"مثلث الموت" والواقعة جنوب بغداد، اعمال عنف واشتباكات شبه يومية بين قوى الأمن وجماعات مسلحة.
وفي بغداد، قتل 16 شخصاً وأصيب آخرون بجروح في هجمات بينها انفجار سيارة مفخخة.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
من "ثورة الياسمين" إلى "الخلافة الإسلامية"... محطّات بارزة من الربيع العربي
لودريان: حرب فرنسا ليست مع الإسلام بل ضد الإرهاب والآيديولوجيات المتطرفة
نظرة سوداوية من صندوق النقد لاقتصادات الشرق الأوسط: الخليج الأكثر ضغوطاً... ولبنان ‏الأعلى خطراً
دراسة للإسكوا: 31 مليارديرًا عربيًا يملكون ما يعادل ثروة النصف الأفقر من سكان المنطقة
الوباء يهدد بحرمان 15 مليون طفل شرق أوسطي من الحصول على لقاحات
مقالات ذات صلة
المشرق العربي المتروك من أوباما إلى بايدن - سام منسى
جبهات إيران الأربع والتفاوض مع الأمريكيين
إردوغان بوصفه هديّة ثمينة للقضيّة الأرمنيّة
إيران أو تحويل القضيّة فخّاً لصاحبها - حازم صاغية
عن تسامح الأوروبيين ودساتيرهم العلمانية الضامنة للحريات - عمرو حمزاوي
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة