دعا المستشار الأمني للرئيس اليمني عبد ربه منصور مساء امس القوى السياسية وقادة الأحزاب والعلماء وقادة الرأي والحقوقيين وناشطي المجتمع المدني في اليمن إلى توخي الحيطة والحذر من الدعوات المشبوهة التي تهدف إلى نشر الفوضى في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن المستشار اللواء الركن علي محسن صالح قوله في بيان: "نهيب بكل القوى السياسية وقادة الأحزاب والمنظمات الناشطة في اليمن وكافة المواطنين والحقوقيين وحملة الرأي والفكر والعلماء، توخّي الحيطة والحذر من الدعوات المشبوهة التي تستهدف إقلاق السكينة العامة والتي من شأنها تأمين بيئة وأجواء للفوضى في عموم اليمن تحت ذريعة عدم تأييدهم لقرار الحكومة برفع الدعم عن المشتقات النفطية".
وذكّر بأن من حق كل مواطن يمني سواءً أكان عضواً في حزب أو فرد مستقل أو يتبع جماعة في التعبير عن مواقفه سلمياً إزاء القرارات السياسية والاقتصادية، وفقاً لما كفله الدستور والقانون بعيدا عن التأثيرات السياسية لبعض الأحزاب والجماعات التي تجد في الدعوة للاحتجاجات مجالاً لتحقيق أهدافها الخاصة عبر دفع الناس نحو العنف المجتمعي.
وفيما ثمن اللواء محسن مواقف الكثير من قادة التكتلات السياسية الذين رفضوا الدعوات التي يستشعر الجميع أن من شأنها إرباك الوضع العام في اليمن، أهاب في ذات الوقت بكافة القوى على الساحة الوطنية رفض كل مواقف سياسية متشنجة ومتطرفة لا يعلم أصحابها أو يعلمون أنها ليست في مصلحة اليمن وأبنائه وتخدم أهداف جماعات أو فئات محددة وليس لأي يمني فيها مصلحة معيشية.
وأكد أن "القيادة السياسية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي عازمة وبمنتهى الجدية على اتخاذ العديد من الإجراءات التي ستخفف العبء على المواطنين وبما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية موازاة للإصلاحات التي اتخذتها الحكومة بما فيها قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية".
|