أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان سبعة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا على أيدي "مجموعة ارهابية" في محافظة حماه بوسط سوريا. وقالت إن "مجموعة ارهابية مسلحة ارتكبت مجزرة في حق عائلة في بلدة المزيرعة في ريف مدينة السلمية (بمحافظة حماه)، اسفرت عن استشهاد سبعة اشقاء بينهم طفلان، واصابة اربعة آخرين". وأوضح "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له أن المجموعة تنتمي الى تنظيم "الدولة الاسلامية" الجهادي الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق. وأكد "استشهاد سبعة مواطنين من عائلة واحدة بينهم طفل وطفلة، وذلك اثر اقتحام مقاتلين من الدولة الاسلامية منزلهم ليل الاحد في منطقة المزيرعة غرب مدينة السلمية في ريف حماه الشرقي". وأضاف ان بعض القتلى "سقطوا في اطلاق نار والبعض الآخر بالسلاح الابيض". وأشار الى ان العائلة هي من الطائفة الاسماعيلية، أحد المذاهب المتحدرة من الشيعة.
ويسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي اعلن قبل أكثر من شهر اقامة "الخلافة الاسلامية"، على مناطق واسعة في شرق سوريا وشمالها، الى مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.
وعلى جبهة اخرى، نقلت "سانا" عن مصدر عسكري أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تصدت لمجموعات إرهابية مسلحة حاولت الاعتداء على النقاط العسكرية على طريق حماه - محردة بين الشير والمجدل (في محافظة حماه) وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين ومن بين القتلى الملقب أبو فريدة متزعم ما يسمى "كتيبة درع المصطفى" ودمرت لهم عربة مصفحة ومدفعاً".
وقالت إن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة واصلت عملياتها ضد تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في عدد من أحياء حلب وريفها وألحقت بهم خسائر في العديد والعتاد وتمكنت من بسط سيطرتها على بعض المناطق والتلال في خان طومان بريف حلب الجنوبي (تلة بازو ومنطقة السيرياتيل وتلة الزيد) بعد القضاء على الإرهابيين الذين كانوا يتحصنون فيها".
وفي ريف دير الزور الشرقي، سيطر مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" على قريتي الجرذي الشرقي والجرذي الغربي، عقب اشتباكات دارت بينهم وبين مقاتلين ومسلحين عشائريين، وانسحب الاخيران من القريتين في اتجاه بلدة أبو حمام". وأعلن المرصد أن "أهالي بلدة سويدان جزيرة بدأوا بالعودة إلى البلدة، عقب انتهاء القتال بين مقاتلين ومسلحين عشائريين من طرف وتنظيم الدولة الإسلامية من طرف آخر، في حين وردت معلومات عن تنفيذ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية حملة دهم لمنازل مواطنين في قرية محميدة، بحثاً عمن سموهم مطلوبين لهم".
|