الأحد ٢٢ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: آب ٢٥, ٢٠١٤
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
مصر
السيسي: لا خوف من "داعش" بوجود الجيش والقاهرة على الحياد بين النظام السوري والمعارضة
صرح الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي بأنه لا يبالي بـ"داعش"، "الدولة الإسلامية في العراق والشام" سابقاً وتنظيم "الدولة الإسلامية" حالياً، أو ما يُسمى "دالم"، "الدولة الإسلامية في ليبيا ومصر"، ما دام الشعب المصري يقف خلف جيشه.
 
وقال في لقاء ورؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والخاصة ووكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ": "طالما ظل الشعب المصري العظيم وراء قواته المسلحة، فلا خوف، لا من "داعش" ولا من غيرها".

وسئل عن صحة تقارير عن وجود "داعش" أو "دالم" في مصر، فأجاب: "داعش إيه طالما خليت بالك يا مصري من جيشك، وأي تنظيم سيتم دهسه وفرمه، مهما تكن قوته".
ورأى السيسي ان الأمة الإسلامية "في أزمة، فهي تقتل نفسها وتسفك دماء أبنائها خلافاً لعقيدة دينها الإسلامي الذي يقوم على السماحة والوسطية ونبذ العنف".

وتحدث عن مشاركة دول عربية، تمويلاً ومساهمة، في إسقاط دول عربية أخرى "في إطار مخططات دولية تقوم على تقديم بعض التنظيمات والحركات والتيارات الإسلامية كنموزج يسيء للإسلام كدين ويدفع ببعض الشباب للإلحاد مثل تنظيم "داعش" التي يتبنى ديناً يتعارض تماماً مع دين الإسلام السمح". وجدّد الدعوة إلى "مراجعة الخطاب الديني الذي صار ينتج عقولاً لا تريد أن تفهم وتعتبر أن القتل وسفك الدماء هما السبيل للدفاع عن الإسلام، والإسلام في الواقع براء من هذه النفوس المريضة".

إلى ذلك، أكد السيسي أن مصر لم تعد تصدر الغاز الى إسرائيل، كما انها لم تستورده منها. وكرر أنه يرفض أن يلحق سد النهضة الأثيوبي أي ضرر بالمصالح المائية لبلاده.

وتطرق إلى مسائل داخلية منها قناة السويس الجديدة، موضحاً أن مدة الحفر سنة على ضخامة المشروع. وعزا خفض المدة من ثلاث سنوات الى إيصال رسالة إلى الشعب المصري بأن النجاح ممكن في أسرع وقت وبأقل كلفة ممكنة.

وأكد مواصلة دعم المواصلات العامة، مع ما يعني ذلك من بقاء تذاكر المترو على حالها. ووعد بزيادة التحسن في التغذية بالتيار الكهربائي. واتهم جماعة "الإخوان المسلمين" بالتخطيط لتخريب محطات "ليظل الشعب يعاني انقطاع التيار كما كان يعاني خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد مرسي". وأضاف أن "المصريين لم يثوروا في 30 يونيو ضد مرسي بسبب انقطاع الكهرباء، لكن ثورتهم كانت ضد سياسته التي كانت تقوم على تغيير هوية الدولة المصرية".

القضايا العربية
وفي السياسة الخارجية، قال السيسي إن مصر لن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية، وان موقفها ثابت وهو إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وطالب بأن "يكون الثمن الذي دفع من أرواح أبنائنا وأشقائنا في غزة حافزاً لحل القضية الفلسطينية حلاً شاملاً". وأبدى الاستعداد لـ"تلبية المطالب الإنسانية من خلال معبر رفح"، مع التشديد على أن "الأمر يتعلق في الوقت نفسه بالأمن القومي المصري".

كذلك أعلن أن القاهرة "لا تدعم النظام السوري أو المعارضة السورية ولا تنحاز إلى أي منهما"، ذلك أن اهتمامها الوحيد ينصب على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية و"حمايتها من خطر التقسيم".



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
منظمة حقوقية مصرية تنتقد مشروع قانون لفصل الموظفين
مصر: النيابة العامة تحسم مصير «قضية فيرمونت»
تباينات «الإخوان» تتزايد مع قرب زيارة وفد تركي لمصر
الأمن المصري يرفض «ادعاءات» بشأن الاعتداء على مسجونين
السيسي يوجه بدعم المرأة وتسريع «منع زواج الأطفال»
مقالات ذات صلة
البرلمان المصري يناقش اليوم لائحة «الشيوخ» تمهيداً لإقرارها
العمران وجغرافيا الديني والسياسي - مأمون فندي
دلالات التحاق الضباط السابقين بالتنظيمات الإرهابية المصرية - بشير عبدالفتاح
مئوية ثورة 1919 في مصر.. دروس ممتدة عبر الأجيال - محمد شومان
تحليل: هل تتخلّى تركيا عن "الإخوان المسلمين"؟
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة