"الإيكونوميست": بناء تحالف إقليمي "(...) ضرب الدولة الإسلامية في العراق هو بمثابة انصاف الحلول، فحتى لو طٌرد مقاتلو الدولة الإسلامية من هناك فهم سيعيدون تنظيم صفوفهم في سوريا. لذا يتعين على الرئيس أوباما اليوم ان يفعل ما كان يجب ان يفعله منذ وقت طويل، أي تسليح المعارضة المعتدلة المهددة هي ايضاً من الدولة الإسلامية، الى جانب شن الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي غارات جوية... لا يحتاج السيد أوباما الى اذن من السيد الأسد، فأميركا لا تعترف بنظامه وقد طالبت منذ وقت طويل بتنحيه، وهي تستطيع طرح مسألة شن غارات جوية على الدولة الإسلامية على مجلس الأمن. هناك عدد كبير من الدول الاساسية مثل مصر والسعودية وإيران وتركيا تعتبر الدولة الإسلامية خطراً عليها يجب القضاء عليه لا احتواؤه، ويجب على هذه الدول المشاركة في هذه الغارات الجوية وليس الاكتفاء بدعمها."
"الواشنطن بوست": الافتقار إلى معلومات استخبارية "قال مسؤولون أميركيون ان الغارات الجوية على الدولة الإسلامية في سوريا تفتقر في الوقت الراهن الى معلومات استخبارية، اذ لا يمكن الاعتماد فقط على المعلومات التي جمعتها الطائرت الأميركية من دون طيار... واضاف هؤلاء انه خلال الشهرين الماضيين وسعت وكالة السي آي إي شبكة مخبريها داخل سوريا، من خلال تجنيد عدد من المقاتلين وتدريبهم في قواعد سرية تابعة للوكالة في الأردن. ولكن على رغم ذلك، فإن وكالات الاستخبارات الأميركية تفتقر الى المزيد من المعلومات من اجل توجيه ضربات مركزة الى الدولة الإسلامية في سوريا، وقد تحتاج هذه المسألة الى بضعة اشهر لجمع المعلومات الاستخبارية اللازمة". "فورين بوليسي": تحالف أعداء الأمس كتب الياس غرول: "وجدت الولايات المتحدة نفسها بعد قرارها قصف الدولة الإسلامية في العراق وتقديم المساعدة الى الحكومة الهشة في العراق في تحالف غريب مع روسيا التي قدمت الى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته طائرات لمحاربة المتشددين، ومع إيران التي زادت مساعدتها العسكرية لبغداد، ومع بشار الأسد الذي شن عدداً من الغارات الجوية على اهداف تابعة للدولة الإسلامية في سوريا والعراق... يعترف سياسيون وعسكريون أميركيون بان الولايات المتحدة في حاجة الى مساعدة الأسد".
|