الأثنين ٢٣ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: آب ٢٩, ٢٠١٤
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
العراق
الحكيم والصدر متفائلان بتأليف الحكومة والجهاديون أحرقوا حقلاً نفطياً في شمال العراق
أبدى رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تفاؤلهما بمحادثات وضع البرنامج الحكومي وكذلك بالمفاوضات الجارية مع الكتل الأخرى من أجل تأليف حكومة جديدة برئاسة حيدر العبادي.
 
وصرح الحكيم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الصدر عقداه أمس في النجف: "إن هناك رغبة من جميع الأطراف من أجل الوصول إلى رؤية مشتركة والقبول بسقف الدستور"، مشيرا إلى أن ذلك "يجعلهم متفائلين بإمكان تأليف الحكومة، وأن تكون منسجمة ومتناسقة وقادرة على مواجهة التحديات الخطيرة التي تعصف بالبلاد".

وأعرب عن دعمه لما سماه "مبدأ الترشيق الوزاري"، وهو عملية اختزال في الحقائب الوزارية، موضحا أن "له فوائد جمة وسيساعد على تقليل الوظائف والامتيازات والدرجات الخاصة التي تؤخذ من قوت الشعب وتوفر إمكانات كبيرة نتيجة هذا الترشيق لصالح خدمة المواطن والوطن".

وقال الصدر: إن هناك تطورا في المحادثات بين الكتل لدعم العملية السياسية، والجميع يقدمون المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ... ونحن متفائلون بالأجواء الودية التي تسير بها المفاوضات ". وشدد على ضرورة دعم الحكومة وتحقيق الشركة بين جميع الاطراف، مؤكداً أن جميع مطالب الكتل السياسية سيبحث فيها توصلاً الى ما يرضي كل الاطراف. كما أكد دعم الحكومة الجديدة بقوة من اجل انهاض العراق من جديد وإنهاء الأزمات السياسية والامنية مع جميع الاطراف من طريق الحوار الاخوي لتكون هناك شركة حقيقية بين جميع الأطراف.
 
الوضع الميداني
على صعيد آخر، أضرم مقاتلو "الدولة الاسلامية" النار في حقل نفطي كانوا يسيطرون عليه في شمال العراق، قبل ان ينسحبوا منه، فيما كانت القوات الكردية تهاجمهم في القطاع نفسه.
وافاد مسؤول في شركة نفط الشمال ان المقاتلين أضرموا النار في ثلاث آبار للنفط قبل ان ينسحبوا من حقل عين زالة الذي سيطروا عليه مطلع آب.
ويقع حقل عين زالة على مسافة نحو 70 كيلومتراً شمال شرق الموصل، ثانية مدن العراق التي احتلها تنظيم "الدولة الاسلامية" في 10 حزيران.
وقال عقيد في القوات الكردية ان البشمركة شنت هجوما واسع النطاق على المقاتلين المتطرفين وارغمتهم على الانسحاب من قرى عدة في هذه المنطقة.

وشن تنظيم "الدولة الاسلامية" في 9 حزيران هجوما واسعا اتاح له الاستيلاء على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه، ثم وسع انتشاره مطلع آب الى اقليم كردستان بسبب عجز القوات العراقية عن التصدي له وضعف تسليح القوات الكردية.

وتسبب زحف "الدولة الاسلامية" بتشريد عشرات الآلاف من سكان المناطق التي احتلوها وبينهم اعداد كبيرة من المسيحيين والايزيديين. ودفع ذلك الولايات المتحدة الى شن غارات على معاقلهم ابتداء من 8 آب.

وبسبب هذه الهجمات تراجع انتاج النفط في شمال العراق، لكن اهم حقول تصدير النفط ومنافذه الواقعة في الجنوب ظلت في مأمن.



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الرئيس العراقي: الانتخابات النزيهة كفيلة بإنهاء النزيف
الرئيس العراقي: الانتخابات المقبلة مفصلية
«اجتثاث البعث» يطل برأسه قبل الانتخابات العراقية
الكاظمي يحذّر وزراءه من استغلال مناصبهم لأغراض انتخابية
الموازنة العراقية تدخل دائرة الجدل بعد شهر من إقرارها
مقالات ذات صلة
عن العراق المعذّب الذي زاره البابا - حازم صاغية
قادة العراق يتطلّعون إلى {عقد سياسي جديد}
المغامرة الشجاعة لمصطفى الكاظمي - حازم صاغية
هل أميركا صديقة الكاظمي؟ - روبرت فورد
العراق: تسوية على نار الوباء - سام منسى
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة