نجا النائب المعارض في البرلمان التونسي عن ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر محمد علي النصري، من محاولة اغتيال استهدفته ليل الاثنين - الثلثاء . وقالت وزارة الداخلية في بيان ان "مجموعة إرهابية" حاولت "اقتحام" منزل النصري في القصرين و"حاولت اغتياله" لكنها لم تنجح. وأضافت أن النائب أصيب "بكسر على مستوى ساقه نتيجة سقوطه اثناء مغادرته المنزل". وأوضحت أن منزل النائب يقع بجانب "غابة زيتون مؤدية الى جبل السلوم" القريب من جبل الشعانبي الذي يتحصن فيه منذ نهاية 2012 مسلحون مرتبطون بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
وأشارت الى ان "مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية تقوم بحملة تمشيط واسعة في المنطقة" لتعقب "المجموعة الارهابية". وفي مدينة القصرين يقع ايضا منزل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الذي تعرض في 28 أيار 2014 لهجوم مسلح تبناه تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
والعام الماضي، شهدت تونس أزمة سياسية حادة إثر اغتيال معارضين بارزين لحركة النهضة الاسلامية هما شكري بلعيد و (النائب) محمد البراهمي في عمليتين نسبتهما السلطات الى جماعة "أنصار الشريعة بتونس".
|