نفى الموقع الرسمي للحكومة الليبية امس التوصل إلى أي تسوية سياسية أو اتفاق مبدئي تم بين عبد الله الثني المكلف تأليف حكومة ليبية جديدة وأي أطراف آخرين في شأن تأليف حكومة عمر الحاسي. ويذكر أن مجلس النواب الليبي المنتخب كلف عبد الله الثني تأليف حكومة ليبية جديدة ستضم 18 وزيراً. وكان المؤتمر الوطني العام الليبي كلف عمر الحاسي تأليف حكومة إنقاذ قدّمها أمس إلى المؤتمر وتضم 19 وزيرا.
وكان المبعوث الخاص للحكومة البريطانية إلى ليبيا جوناثان باول الذي يزور ليبيا حاليا قد حذر الثلثاء كل من لا يتقيد بقرارات المجتمع الدولي الخاصة بالشأن الليبي.
وتخوّف مسؤولون أميركيون من شن هجمات إرهابية على الدول الغربية على غرار أحداث 11 ايلول، عقب سرقة الميليشيات الإسلامية المتشددة في ليبيا 11 طائرة من مطار طرابلس اخيراً.
ونقلت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية عن مسؤولين اميركيين تخوفهم من استخدام الميليشيات الليبية تلك الطائرات في تنفيذ هجمات إرهابية في ذكرى 11 ايلول التي ستحل في غضون أيام. وكانت الولايات المتحدة ودول أخرى قد أجلت طواقم سفاراتها في تموز الماضي بعد احتدام القتال من أجل السيطرة على طرابلس حيث يقوم المصرف المركزي وشركة النفط الحكومية.
وتعاني ليبيا حاليا فوضى سياسية كبيرة، ذلك ان فيها مجلسان وحكومتان بعدما انعقد المجلس السابق مرة أخرى واختار رئيس وزراء جديداً. وتتصارع ميليشيات متنافسة للسيطرة على مقاليد الأمور في العاصمة الليبية ومناطق أخرى. وقد سيطرت مجموعة "فجر ليبيا" المحسوبة على التيار الإسلامي الأسبوع الماضي على طرابلس. من جهة أخرى، اغتال مسلحون مجهولون المقدم في الشرطة العسكرية بمدينة بنغازي ونيس إدريس العوامي (60 سنة) بعدما أطلقوا النار عليه بالقرب من مستشفى العيون في وسط المدينة، مما أدى إلى مقتله في الحال.
ويذكر أن مدينة بنغازي تشهد قتالا شرسا بين قوات اللواء خليفة حفتر وقوات "مجلس شورى ثوار بنغازي".
|