الثلثاء ٣١ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: أيلول ٩, ٢٠١٤
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
اليمن
محاولة اقتلاع مخيمات الحوثيين أطاحت قائد قوات الأمن الخاصة والجيش اليمني يعزّز قواته في صنعاء
صنعاء – أبو بكر عبدالله 
عاد الهدوء إلى مخيمات الاعتصام التي نصبها متظاهرون اكثرهم من الحوثيين في شارع المطار بالعاصمة صنعاء بعد مواجهات محدودة بين المعتصمين ووحدات من قوات مكافحة الشغب حاولت اقتلاع مخيمات كانت تقطع الطريق الرئيسي إلى مطار صنعاء واسفرت عن مقتل مدني وإصابة سبعة ثلاثة منهم في حال حرجة.

أرجأ الحوثيون احتجاجات في إطار "العصيان المدني الشامل" كان مقرراً أن تبدأ امس وترفع فيها الشارات الحمر، في انتظار خطبة لزعيم جماعة "انصار الله" عبد الملك الحوثي، توقع ناشطون أن يدعو فيها إلى تدشين المرحلة الاخيرة من التصعيد الثوري. وتدفق المئات من المحتجين إلى المخيمات التي اعادها الحوثيون إلى مكانها، متحدين تحذيرات اللجنة الامنية التي دعت المعتصمين إلى ممارسة التظاهر والاعتصام بالطرق السلمية.

وأصدر وزير الداخلية اليمني اللواء عبده حسين الترب قراراً قضى باقالة اللواء فضل القوسي من منصبه قائداً لقوات الامن الخاصة التي اشتبكت وحداتها مع المعتصمين الاحد الماضي، وتكليف وكيل وزارة الداخلية المساعد للأمن الجنائي اللواء محمد منصور الغدراء القيام بإعمال قائد قوات الامن الخاصة.

وعزت مصادر عسكرية القرار إلى اخفاق اللواء القوسي في الحد من توسع مخيمات المعتصمين التي أدت إلى اقفال الطريق الرئيسية المؤدية إلى مطار صنعاء واقفال البوابات الرئيسية لوزارتي الكهرباء والاتصالات.

وافادت اللجنة الأمنية العليا أن المواجهات مع المعتصمين نشبت بعد نصب عناصر خارجة عن القانون مخيمات اقفلت الطريق المؤدية إلى مطار صنعاء، إلى اقتحامها وزارتي الكهرباء والاتصالات واخراجها موظفيهما بالقوة ومنعها آخرين من الدخول.

وقالت إن القوات الامنية قامت بواجبها القانوني لفتح الطريق باستخدام خراطيم المياه والنداء عبر مكبرات للصوت لرفع المخيمات طوعاً، ونفت استخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين.
لكن الحوثيين اتهموا قيادات نافذة في الحكومة بمحاولة زج الجيش في مواجهات مع المتظاهرين المعتصمين في المخيمات، كما اتهموا وحدات مكافحة الشغب باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع لفض الاعتصامات بالقوة.

إجراءات مشددة
واستبقت قيادة الجيش اعلان الحوثيين التصعيد ونشرت تعزيزات عسكرية وأمنية، فيما اكدت قيادة الجيش أنها لن تدخر جهداً في القيام بواجباتها دستوراً وقانوناً للحفاظ على الأمن والاستقرار وعدم السماح لأي جهة بإقلاق الأمن والسكينة والإضرار بمصالح الوطن والمواطنين، وقطع الطرق وتعطيل حركة السير.

ودعت صنعاء المواطنين إلى انتهاج الطرق السلمية في التعبير عن الرأي كما كفله الدستور والقانون، وعدم الانجرار خلف الدعوات المغرضة التي تحاول النيل من أمن واستقرار الوطن والمواطنين ومحاولة عرقلة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
 
غارات جوية
وقد شنت مقاتلات من سلاح الجو اليمني غارات على مواقع يتمركز فيها المسلحون الحوثيون في محافظة الجوف حيث تدور مواجهات عنيفة بين مسلحي القبائل الموالين لجماعة "أنصار الله" الحوثية وجماعة "الإخوان المسلمين".
وقال مسؤولون محليون إن الطيران الحربي شن ثماني غارات على مواقع متباعدة مستهدفاً تجمعات للحوثيين في مديرية الغيل بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وقصف في الغارات موقعي المنصاف وكبري الغيل، ومزرعتين، إلى مواقع أخرى في مديريتي المطمة والزاهر، لم تعرف حصيلة ضحاياها.



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الحوثيون يطردون آخر الأسر اليهودية من اليمن
الحكومة اليمنية تقر برنامجها بانتظار ثقة البرلمان
التحالف يقصف معسكرات للحوثيين بعد أيام من الهجوم على أرامكو
الأمم المتحدة: سوء تغذية الأطفال يرتفع لمستويات جديدة في أجزاء من اليمن
الاختبار الأول لمحادثات الأسرى... شقيق هادي مقابل لائحة بالقيادات الحوثية
مقالات ذات صلة
هل تنتهي وحدة اليمن؟
عن المبعوث الذابل والمراقب النَّضِر - فارس بن حزام
كيف لميليشيات الحوثي أن تتفاوض في السويد وتصعّد في الحديدة؟
الفساد في اقتصاد الحرب اليمنية
السنة الرابعة لسيطرة قوى الأمر الواقع: عناصر لحل سياسي في اليمن - حسّان أبي عكر
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة