أعدم في مصر السبت، للمرة الاولى، أحد أنصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي اثر ادانته العام الماضي بالقتل خلال اعمال عنف في الاسكندرية بشمال البلاد. واعلن الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف تنفيذ حكم الاعدام في محمود رمضان في السابعة (5:00 بتوقيت غرينيتش) من صباح السبت "وهو الاول الذي يتم اعدامه في اطار القضايا" المتعلقة بالتظاهرات واعمال العنف المتهم فيها انصار مرسي.
ويذكر ان محكمة جنايات الاسكندرية قضت العام الماضي باعدام رمضان ثم ايدت محكمة النقض الحكم في 5 شباط الماضي. وكان رمضان ضمن مجموعة من 63 شخصا حوكموا بتهمة الاشتراك في تظاهرات واعمال عنف في حي سيدي جابر بشرق الاسكندرية في 5 تموز 2013، اي بعد 48 ساعة من اطاحة مرسي. وقد دين بالقاء بعض الشباب من فوق خزان مياه يعلو احدى البنايات مما ادى الى مقتل احدهم.
وكانت هذه المحاكمة المعروفة باسم "قضية سيدي جابر" اشتهرت بفعل شريط صوّره هواة وانتشر على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويحاكم مرسي نفسه في قضايا عدة يواجه فيها اتهامات تصل عقوبتها الى الاعدام. كما يحاكم كل قادة "الاخوان المسلمين" الذين لم يهربوا الى الخارج بينهم المرشد محمد بديع الذي صدر عليه فعلاً حكم بالاعدام ولكن محكمة النقض الغته في ما بعد.
وأرجأت محكمة جنايات مصرية امس محاكمة صحافيي "الجزيرة" الانكليزية باهر محمد والكندي محمد فهمي الى 19 اذار الجاري في ثالثة جلسات اعادة المحاكمة التي اثارت انتقادات دولية واسعة لمصر.
ونفذ حكم الاعدام فيما تصاعدت خلال الاسابيع الاخيرة وتيرة الانفجارات الصغيرة التي تشهدها مصر. وأمس، استهدفت ثلاثة انفجارات مدينة الإسكندرية الساحلية المصرية مما اسفر عن مقتل شخص واصابة تسعة آخرين بجروح. والسبت ادى انفجار في مدينة المحلة بدلتا النيل الى مقتل شخصين واصابة 15 آخرين. |